حديث النبيﷺ عن سر البسملة وذكر فضائلها
نُشر في 19 يناير، 2026 20:37 • قراءة 9 دقيقة
حديث النبيﷺ عن سر البسملة وذكر فضائلها
* روي عن حضرة النبيﷺ
عن عثمان بن عفان أنه سأل رسول الله عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال ( النبي ﷺ )
هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلّا كما بين سواد العين وبياضها من القرب».
{ أخرجه الحاكم في مستدركه }
* اقوال العارفين في ذلك *
** أولا سر البسملة:-
( الله ) هو اسم للذات العلية وهو اسم الله الأعظم عند الجمهور وعدم الإجابة بعين المطلوب عند الدعاء به لفقد شروطه التي وأهم شرط هو أكل الحلال
والباء باء الملازمة والمصاحبة اي : بي يكون كل شئ وبغيري ليس له وجود وهو عدم
* وقال الإمام الجزائري:-
اعلم أن القائل (بسم الله) في أول أفعاله لا يخلو إما أن يكون سنّيّاً فالباء في حقه معناها الاستعانة فإنه يرى الفعل لله تعالى من حيث الخلق
وإما أن يكون (أعني القائل: بسم الله) معتزلياً فالباء في حقه معناها الملابسة لا أثر لها في الفعل فإن المعتزلي يعتقد أن الله تعالى أعطاه القدرة على أفعاله الاختيارية
وفوَّض إليه بعد ذلك إنه عمل صالحاً فلنفسه، وإن أساء فعليها فهو هالك وأهلك منه من قال: إن القدرة والفعل له معاً كمدعي الربوبية من الهالكين.
وأما إن كان له من حيث الكسب فهو أشعري أو من حيث الجزء الاختياري إن كان ماتريديا فله دخل في الفعل ولابدَّ
ويستعين بالله تعالى عليه حيث أمر تعالى بذلك، قال تعالى: ﴿اسْتَعِينُو بِاللّهِ﴾[الأعراف: ].
وقال تعالى: ﴿ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾[الفاتحة].
وفي الحديث الصحيح: «لا حول ولا قوة إلاَّ بالله».
أما إن كان عارفاً بالله تعالى فالباء في حقه بمعنى ( من ) فإنه لا يشهد له فعلاً وإنما يشهد صدور الأفعال من الله تعالى
لأنه الوجود الحق المقوّم لكل صورة تظهر الأفعال عنها بادئ الرأي ( أي : بقيومية الله تعالى)
فيرى نفسه وكلُّ مخلوق آلات يفعل الله بها ما يشاء وأقلاماً يحركها فيما يريد ويقدر المتعلق مما يناسب الفعل الذي جعلت البسملة مبدأ له ( ولكنه يعطي الشريعة والحقيقة حقها ويعطي كل ذي حق حقه)
( فطريق العارفين) قلنا مثلاً: التلاوة صادرة من الله أو الذكر أو الصلاة أو غير ذلك، فإن تلاوتنا من أفعالنا، وأفعالنا مخلوقة له تعالى
وكل فعل من أفعالنا له اسم يخصّه من أسماء الحق تعالى التي لا نهاية لها ( فإن اسماء الله تعالى بعدد كل ذرة في الوجود كما قال الإمام إسماعيل الجبرتي. والأسماء الحسني التسعة والتسعون هي المهيمنة علي الكل والله اعلم )
وأنَّ الحكمة في تشريع التسمية في أوّل كلّ فعل مباح أو مشروع هي إظهار التبرئة بالقول من دعوى الفعل للإنسان، كما هو في نفس الأمر.
فإذا كان الفعل غير مشروع ولا مباح لم تشرع التسمية أدباً من نسبة صدور ما عليه اعتراض من الشارع منه تعالى وهذا حظ العارف. فإن كان محققاً ( العارف الكامل) فهو فوق العارف فإنه يزيد بمراعاة الأدب.
فإذا كان الفعل عليه اعتراض من الشارع ولو في الظاهر فإنه ينسبه لنفسه دون باطنه واعتقاده كما قال: ﴿ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾[الكهف].(يعني السفينة).
وقال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾[الشعراء].
وهذا النوع هو عين الكمال.
( المواقف الروحية الموقف رقم ٢٤٠ بتصرف للتوضيح )
*** ثانياً فضائل البسملة :-
١- من حكمة كون البسملة أربع كلمات أن الذنوب أربعة أنواع ذنوب الليل وذنوب النهار وذنوب السر وذنوب العلانية فمن ذكر هذه الكلمات الأربع مخلصًا غفر الله له هذه الأنواع .
٢- روي عن حضرة النبيﷺ
من قرأ بسم الله الرحمن كتب الله له بكل حرف أربعة آلاف حسنة ومحا عنه أربعة آلاف سيئة ورفع له أربعة آلاف درجة
{ أخرجه الديلمي وذكره السيوطي }
٣- روي عن حضرة النبيﷺ
إذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم، قالت الجنة لبيك وسعديك اللهم إن عبدك فلانا قال بسم الله الرحمن الرحيم اللهم زحزحه عن النار وأدخله جنتك. { مسند ابن حبيب }
٤- روي عن حضرة النبيﷺ
قال الله تعالى يا إسرافيل بعزتي وجلالي وجودي وكرمي من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم مُتصلة بفاتحة الكتاب مرة واحدة اشهدوا على أني قد غفرت له وقبلت منه الحسنات وتجاوزت له عن السيئات ولا أحرق لسانه بالنار وأجيره من عذاب القبر ومن عذاب النار وعذاب يوم القيامة والفزع الأكبر ويلقاني مع الأنبياء والأولياء أجمعين
{ أخرجه ابن عربي في بسنده عن أبي بكر الصديق مرفوعاً }
٥- قال الإمام علي الأجهوري:
إذا أردت قضاء الحوائج فقل وأنت متوجه إلى حاجتك عشر مرات :-
اللهم أنت لها ولكل حاجة فاقضها بفضل بسم الله الرحمن الرحيم (وما يفتح اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةِ فَلَا ممسك لها { خلاصة الأثر } .
٦- قال العارف بالله عبد الله اليافعي :-
من كانت له حاجة مهمة فليكتب في رقعة بسم الله الرحمن الرحيم من عبده الذليل إلى ربه الجليل إني مسني الضر وأنت أرحم الراعين ثم يرمى بالرقعة في ماء جار مثل النهر
ثم تقول وأنت تلقيها في النهر إلهي بمحمد وآله الطيبين اقض حاجتي وتقول حاجتك تقضى بإذن الله تعالى. {روض الرياحين }
٧- روي عن حضرة النبيﷺ
أنه قال لسبدنا علي كرم الله وجهه إذا وقعت في ورطة أي شدة فقل بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء { ابن السني مرفوعا }
٨- من قرأ البسملة عند دخوله على جبار تسع عشرة مرة آمنه الله تعالى شره.
٩- من كتب بسم الله الرحمن الرحيم في أول يوم من المحرم مائة مرة وثلاث عشرة مرة ( ١١٣ مرة )
وحملها صاحبها لم ينل حاملها مكروه هو وأهل بيته مدة عمره. ( باذن الله تعالى ولا حرج علي فضل الله تعالى )
١٢- ومن قرأها عند نومه إحدى وعشرين مرة ( ٢١ مرة) أمنه الله تعالى في تلك الليلة من الشيطان الرجيم،ومن السرقة ومن موت الفجأة ويدفع عنه كل بلاء.
١٣- (روي) أن ملك الروم أرسل جاسوسا يقتل المأمون لأنه كان لا يحتجب ( اي ليس له حراس يحرسونه )
فلما دخل الليل قصده بخنجر وهو نائم فقصدته حية من عنده فهرب ثم عاد لقتل المامون ثانيا فقصدته الحية مرة أخرى
فسمع المأمون قائلاً يقول له تحصنت ببسم الله فاستيقظ فوجد الجاسوس فسأله عن حاله
فأخبره بحاله والحية فقال المأمون لا أنام حتى أقرأ البسملة أربعين مرة فقال الجاسوس أخبرني عن فضائلها فقال عندي العلماء يخبرونك
فأتى واحدا واحدًا فكأن الجاسوس لم يحصل على مراده منهم فقال للمأمون هل بقي منهم أحد؟ قال نعم بقي ابن السماك فجاء فأخبره بفضائلها
فقال في آخر كلامه لو لم يكن من فضائلها إلا حفظ المأمون منك بالحية التي خرجت إليك لكفى فأعجب الجاسوس بكلامه ذلك فأسلم ودخل الإسلام.
١٤ - وقال الفخر الدين الرازي والنيسابوري : أن سيدنا عيسى مر بقبر فرأى الملائكة يعذبون صاحبه فلما رجع من حاجته رآهم ومعهم أطباق من نور فتعجب من ذلك
فأوحى الله تعالى إليه أن هذا كان عاصيًا وقد ترك ولدا صغيرًا فسلمته أمه إلى المعلم فلقنه المعلم بسم الله الرحمن الرحيم فاستحييت أن أعذبه بناري وولده يذكر اسمي
١٥ - من داوم علي قول البسملة ٧٨٦ مرة لمدة سبعة أيام ودعا ربه أجاب طلبه باذن الله تعالى ومن داوم عليها كانت له هيبة عند الإنس والجن .
١٦- ما قرنت البسملة على أي وجع كان مائة مرة مدة ثلاثة أيام إلا زال ذلك بإذن الله
١٧- من خواص بسم الله الرحمن الرحيم أن من قرأها علي ماء نقي ٧٨٦ على قدح من الماء، وسقاها للبليد الفهم من ذلك الماء عند طلوع الشمس مدة سبعة أيام زالت بلادته وحفظ كل ما سمعه بإذن الله
١٨- إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم ( ٦١ ) مرة وحملتها الزوجة التي لا يعيش أولادها عاشوا باذن الله تعالى وقد جرب ذلك صح والله على كل شيء قدير
١٩- إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم ( ٢١ ) مرة وعلقتها على صاحب الصداع نفعه باذن الله تعالى
٢٠ - لقضاء الحوائج دنيا وآخرة: من داوم قراءة البسملة ( ١١٤ ) مرة مساء وصباحاً وبعدها يقول :
اللهم إني أسألك بعدد حروف القرآن وعدد سوره وعدد آياته ارزقني محبتك وخير الدنيا والآخرة أو كذا وكذا رزقه الله تعالى ما أراد وقيد عليه النعم وقيد عنه النقم
وهذا العدد ( ١١٤ ) بقرأ للضالة والعبد أو الابن العاق أو العاصي ومن دام علي ذلك صباحا ومساء قضيت حاجته دنيا وأخرى،
٢١- روي عن حضرة النبيﷺ " من رفع قرطاسا من الأرض فيه " بسم الله الرحمن الرحيم " إجلالا له تعالى كتب عند الله من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين ( ذكره الرازي في تفسيره)
٢٢ - روي عن حضرة النبيﷺ. أنه قال يا أبا هريرة إذا توضأت فقل بسم الله فإن حفظتك لا تبرح أن تكتب لك الحسنات حتى تفرغ وإذا غشيت أهلك فقل بسم الله فإن حفظتك يكتبون لك الحسنات حتى تغتسل من الجنابة فإن حصل من تلك الواقعة ولد كتب لك من الحسنات بعدد نفس ذلك الولد وبعدد أنفاس أعقابه إن كان له عقب حتى لا يبقى منهم أحد
يا أبا هريرة إذا ركبت دابة فقل بسم الله والحمد لله يكتب لك الحسنات بعدد كل خطوة وإذا ركبت السفينة فقل بسم الله والحمد لله يكتب لك الحسنات حتى تخرج منها .
٢٣- عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال : ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا نزعوا ثيابهم أن يقولوا : بسم الله الرحمن الرحيم .
والإشارة فيه أنه إذا صار هذا الاسم حجابا بينك وبين أعدائك من الجن في الدنيا أفلا يصير حجابا بينك وبين الزبانية في الآخرة ؟
٢٤ - روي عن حضرة النبيﷺ. من توضأ ولم يذكر اسم الله تعالى كان طهورا لتلك الأعضاء ومن توضأ وذكر اسم الله تعالى كان طهورا لجميع بدنه .
.
والله سبحانه وتعالى أعلي وأعلم وأحكم. وصلي الله وسلم وبارك على سيدنا محمد. وعلي آله وصحبه أجمعين.
* المراجع :-
* الدر المنثور للسيوطي ج١ تفسير الفاتحة
* مفاتيح الغيب للرازي سورة الفاتحة
* غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري
سورة الفاتحة
* المواقف الروحية لعبد القادر الجزائري
ج١ طبعة العلمية
* مستدرك الحاكم ومسند الديلمي وابن السني وابن حبيب في مسنده ج١
* مصباح الظلام وبهجة الأنام في شرح نيل المرام لمحمد بن عبد الله الجرداني الدمياطي
* الفتوحات المكية لمحي الدين ابن العربي
باب الوصايا
* خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر
للحموي ترجمة علي الأجهوري
* روض الرياحين في حكايات الصالحين
لليافعي اليمني طبعة دار البشائر
* نعت البدايات وتوصيف النهايات لماء
العينين طبعة العلمية
.
.
* روي عن حضرة النبيﷺ
عن عثمان بن عفان أنه سأل رسول الله عن بسم الله الرحمن الرحيم فقال ( النبي ﷺ )
هو اسم من أسماء الله وما بينه وبين اسم الله الأكبر إلّا كما بين سواد العين وبياضها من القرب».
{ أخرجه الحاكم في مستدركه }
* اقوال العارفين في ذلك *
** أولا سر البسملة:-
( الله ) هو اسم للذات العلية وهو اسم الله الأعظم عند الجمهور وعدم الإجابة بعين المطلوب عند الدعاء به لفقد شروطه التي وأهم شرط هو أكل الحلال
والباء باء الملازمة والمصاحبة اي : بي يكون كل شئ وبغيري ليس له وجود وهو عدم
* وقال الإمام الجزائري:-
اعلم أن القائل (بسم الله) في أول أفعاله لا يخلو إما أن يكون سنّيّاً فالباء في حقه معناها الاستعانة فإنه يرى الفعل لله تعالى من حيث الخلق
وإما أن يكون (أعني القائل: بسم الله) معتزلياً فالباء في حقه معناها الملابسة لا أثر لها في الفعل فإن المعتزلي يعتقد أن الله تعالى أعطاه القدرة على أفعاله الاختيارية
وفوَّض إليه بعد ذلك إنه عمل صالحاً فلنفسه، وإن أساء فعليها فهو هالك وأهلك منه من قال: إن القدرة والفعل له معاً كمدعي الربوبية من الهالكين.
وأما إن كان له من حيث الكسب فهو أشعري أو من حيث الجزء الاختياري إن كان ماتريديا فله دخل في الفعل ولابدَّ
ويستعين بالله تعالى عليه حيث أمر تعالى بذلك، قال تعالى: ﴿اسْتَعِينُو بِاللّهِ﴾[الأعراف: ].
وقال تعالى: ﴿ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾[الفاتحة].
وفي الحديث الصحيح: «لا حول ولا قوة إلاَّ بالله».
أما إن كان عارفاً بالله تعالى فالباء في حقه بمعنى ( من ) فإنه لا يشهد له فعلاً وإنما يشهد صدور الأفعال من الله تعالى
لأنه الوجود الحق المقوّم لكل صورة تظهر الأفعال عنها بادئ الرأي ( أي : بقيومية الله تعالى)
فيرى نفسه وكلُّ مخلوق آلات يفعل الله بها ما يشاء وأقلاماً يحركها فيما يريد ويقدر المتعلق مما يناسب الفعل الذي جعلت البسملة مبدأ له ( ولكنه يعطي الشريعة والحقيقة حقها ويعطي كل ذي حق حقه)
( فطريق العارفين) قلنا مثلاً: التلاوة صادرة من الله أو الذكر أو الصلاة أو غير ذلك، فإن تلاوتنا من أفعالنا، وأفعالنا مخلوقة له تعالى
وكل فعل من أفعالنا له اسم يخصّه من أسماء الحق تعالى التي لا نهاية لها ( فإن اسماء الله تعالى بعدد كل ذرة في الوجود كما قال الإمام إسماعيل الجبرتي. والأسماء الحسني التسعة والتسعون هي المهيمنة علي الكل والله اعلم )
وأنَّ الحكمة في تشريع التسمية في أوّل كلّ فعل مباح أو مشروع هي إظهار التبرئة بالقول من دعوى الفعل للإنسان، كما هو في نفس الأمر.
فإذا كان الفعل غير مشروع ولا مباح لم تشرع التسمية أدباً من نسبة صدور ما عليه اعتراض من الشارع منه تعالى وهذا حظ العارف. فإن كان محققاً ( العارف الكامل) فهو فوق العارف فإنه يزيد بمراعاة الأدب.
فإذا كان الفعل عليه اعتراض من الشارع ولو في الظاهر فإنه ينسبه لنفسه دون باطنه واعتقاده كما قال: ﴿ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾[الكهف].(يعني السفينة).
وقال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾[الشعراء].
وهذا النوع هو عين الكمال.
( المواقف الروحية الموقف رقم ٢٤٠ بتصرف للتوضيح )
*** ثانياً فضائل البسملة :-
١- من حكمة كون البسملة أربع كلمات أن الذنوب أربعة أنواع ذنوب الليل وذنوب النهار وذنوب السر وذنوب العلانية فمن ذكر هذه الكلمات الأربع مخلصًا غفر الله له هذه الأنواع .
٢- روي عن حضرة النبيﷺ
من قرأ بسم الله الرحمن كتب الله له بكل حرف أربعة آلاف حسنة ومحا عنه أربعة آلاف سيئة ورفع له أربعة آلاف درجة
{ أخرجه الديلمي وذكره السيوطي }
٣- روي عن حضرة النبيﷺ
إذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم، قالت الجنة لبيك وسعديك اللهم إن عبدك فلانا قال بسم الله الرحمن الرحيم اللهم زحزحه عن النار وأدخله جنتك. { مسند ابن حبيب }
٤- روي عن حضرة النبيﷺ
قال الله تعالى يا إسرافيل بعزتي وجلالي وجودي وكرمي من قرأ بسم الله الرحمن الرحيم مُتصلة بفاتحة الكتاب مرة واحدة اشهدوا على أني قد غفرت له وقبلت منه الحسنات وتجاوزت له عن السيئات ولا أحرق لسانه بالنار وأجيره من عذاب القبر ومن عذاب النار وعذاب يوم القيامة والفزع الأكبر ويلقاني مع الأنبياء والأولياء أجمعين
{ أخرجه ابن عربي في بسنده عن أبي بكر الصديق مرفوعاً }
٥- قال الإمام علي الأجهوري:
إذا أردت قضاء الحوائج فقل وأنت متوجه إلى حاجتك عشر مرات :-
اللهم أنت لها ولكل حاجة فاقضها بفضل بسم الله الرحمن الرحيم (وما يفتح اللهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةِ فَلَا ممسك لها { خلاصة الأثر } .
٦- قال العارف بالله عبد الله اليافعي :-
من كانت له حاجة مهمة فليكتب في رقعة بسم الله الرحمن الرحيم من عبده الذليل إلى ربه الجليل إني مسني الضر وأنت أرحم الراعين ثم يرمى بالرقعة في ماء جار مثل النهر
ثم تقول وأنت تلقيها في النهر إلهي بمحمد وآله الطيبين اقض حاجتي وتقول حاجتك تقضى بإذن الله تعالى. {روض الرياحين }
٧- روي عن حضرة النبيﷺ
أنه قال لسبدنا علي كرم الله وجهه إذا وقعت في ورطة أي شدة فقل بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فإن الله تعالى يصرف بها ما شاء من أنواع البلاء { ابن السني مرفوعا }
٨- من قرأ البسملة عند دخوله على جبار تسع عشرة مرة آمنه الله تعالى شره.
٩- من كتب بسم الله الرحمن الرحيم في أول يوم من المحرم مائة مرة وثلاث عشرة مرة ( ١١٣ مرة )
وحملها صاحبها لم ينل حاملها مكروه هو وأهل بيته مدة عمره. ( باذن الله تعالى ولا حرج علي فضل الله تعالى )
١٢- ومن قرأها عند نومه إحدى وعشرين مرة ( ٢١ مرة) أمنه الله تعالى في تلك الليلة من الشيطان الرجيم،ومن السرقة ومن موت الفجأة ويدفع عنه كل بلاء.
١٣- (روي) أن ملك الروم أرسل جاسوسا يقتل المأمون لأنه كان لا يحتجب ( اي ليس له حراس يحرسونه )
فلما دخل الليل قصده بخنجر وهو نائم فقصدته حية من عنده فهرب ثم عاد لقتل المامون ثانيا فقصدته الحية مرة أخرى
فسمع المأمون قائلاً يقول له تحصنت ببسم الله فاستيقظ فوجد الجاسوس فسأله عن حاله
فأخبره بحاله والحية فقال المأمون لا أنام حتى أقرأ البسملة أربعين مرة فقال الجاسوس أخبرني عن فضائلها فقال عندي العلماء يخبرونك
فأتى واحدا واحدًا فكأن الجاسوس لم يحصل على مراده منهم فقال للمأمون هل بقي منهم أحد؟ قال نعم بقي ابن السماك فجاء فأخبره بفضائلها
فقال في آخر كلامه لو لم يكن من فضائلها إلا حفظ المأمون منك بالحية التي خرجت إليك لكفى فأعجب الجاسوس بكلامه ذلك فأسلم ودخل الإسلام.
١٤ - وقال الفخر الدين الرازي والنيسابوري : أن سيدنا عيسى مر بقبر فرأى الملائكة يعذبون صاحبه فلما رجع من حاجته رآهم ومعهم أطباق من نور فتعجب من ذلك
فأوحى الله تعالى إليه أن هذا كان عاصيًا وقد ترك ولدا صغيرًا فسلمته أمه إلى المعلم فلقنه المعلم بسم الله الرحمن الرحيم فاستحييت أن أعذبه بناري وولده يذكر اسمي
١٥ - من داوم علي قول البسملة ٧٨٦ مرة لمدة سبعة أيام ودعا ربه أجاب طلبه باذن الله تعالى ومن داوم عليها كانت له هيبة عند الإنس والجن .
١٦- ما قرنت البسملة على أي وجع كان مائة مرة مدة ثلاثة أيام إلا زال ذلك بإذن الله
١٧- من خواص بسم الله الرحمن الرحيم أن من قرأها علي ماء نقي ٧٨٦ على قدح من الماء، وسقاها للبليد الفهم من ذلك الماء عند طلوع الشمس مدة سبعة أيام زالت بلادته وحفظ كل ما سمعه بإذن الله
١٨- إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم ( ٦١ ) مرة وحملتها الزوجة التي لا يعيش أولادها عاشوا باذن الله تعالى وقد جرب ذلك صح والله على كل شيء قدير
١٩- إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم ( ٢١ ) مرة وعلقتها على صاحب الصداع نفعه باذن الله تعالى
٢٠ - لقضاء الحوائج دنيا وآخرة: من داوم قراءة البسملة ( ١١٤ ) مرة مساء وصباحاً وبعدها يقول :
اللهم إني أسألك بعدد حروف القرآن وعدد سوره وعدد آياته ارزقني محبتك وخير الدنيا والآخرة أو كذا وكذا رزقه الله تعالى ما أراد وقيد عليه النعم وقيد عنه النقم
وهذا العدد ( ١١٤ ) بقرأ للضالة والعبد أو الابن العاق أو العاصي ومن دام علي ذلك صباحا ومساء قضيت حاجته دنيا وأخرى،
٢١- روي عن حضرة النبيﷺ " من رفع قرطاسا من الأرض فيه " بسم الله الرحمن الرحيم " إجلالا له تعالى كتب عند الله من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين ( ذكره الرازي في تفسيره)
٢٢ - روي عن حضرة النبيﷺ. أنه قال يا أبا هريرة إذا توضأت فقل بسم الله فإن حفظتك لا تبرح أن تكتب لك الحسنات حتى تفرغ وإذا غشيت أهلك فقل بسم الله فإن حفظتك يكتبون لك الحسنات حتى تغتسل من الجنابة فإن حصل من تلك الواقعة ولد كتب لك من الحسنات بعدد نفس ذلك الولد وبعدد أنفاس أعقابه إن كان له عقب حتى لا يبقى منهم أحد
يا أبا هريرة إذا ركبت دابة فقل بسم الله والحمد لله يكتب لك الحسنات بعدد كل خطوة وإذا ركبت السفينة فقل بسم الله والحمد لله يكتب لك الحسنات حتى تخرج منها .
٢٣- عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قال : ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا نزعوا ثيابهم أن يقولوا : بسم الله الرحمن الرحيم .
والإشارة فيه أنه إذا صار هذا الاسم حجابا بينك وبين أعدائك من الجن في الدنيا أفلا يصير حجابا بينك وبين الزبانية في الآخرة ؟
٢٤ - روي عن حضرة النبيﷺ. من توضأ ولم يذكر اسم الله تعالى كان طهورا لتلك الأعضاء ومن توضأ وذكر اسم الله تعالى كان طهورا لجميع بدنه .
.
والله سبحانه وتعالى أعلي وأعلم وأحكم. وصلي الله وسلم وبارك على سيدنا محمد. وعلي آله وصحبه أجمعين.
* المراجع :-
* الدر المنثور للسيوطي ج١ تفسير الفاتحة
* مفاتيح الغيب للرازي سورة الفاتحة
* غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري
سورة الفاتحة
* المواقف الروحية لعبد القادر الجزائري
ج١ طبعة العلمية
* مستدرك الحاكم ومسند الديلمي وابن السني وابن حبيب في مسنده ج١
* مصباح الظلام وبهجة الأنام في شرح نيل المرام لمحمد بن عبد الله الجرداني الدمياطي
* الفتوحات المكية لمحي الدين ابن العربي
باب الوصايا
* خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر
للحموي ترجمة علي الأجهوري
* روض الرياحين في حكايات الصالحين
لليافعي اليمني طبعة دار البشائر
* نعت البدايات وتوصيف النهايات لماء
العينين طبعة العلمية
.
.