من أقوال وحكم جلال الدين الرومي
نُشر في 20 مارس، 2026 21:39 • قراءة 11 دقيقة
من أقوال وحكم جلال الدين الرومي:-
* قال جلال الدين الرومي:-
كل بيت يتلى فيه كلام الله يوجد فيه الله تعالى، وحيثما تذكر الأحاديث النبوية، يحضر رسول الله ﷺ وكل مكان يُقرأ فيه كلام الأولياء تشهده أرواح الأولياء.
* سأله فقيها ذات يوم على سبيل الامتحان لماذا كان الرسول يقول: غفرانك، غفرانك عندما كان يخرج من الخلاء وما السر في ذلك ؟
فقال : لما ترك أبونا آدم الصفي (صلوات الله عليه ) الحنطة في معدته بوسوسة الشيطان اللعين، وبقوة النفس الجاذبة، وبقوتها الماسكة، وهضمتها قوتها الهاضمة، تعفنت في الحال
فتحركت قوتها الدافعة وأرادت خروجها وفي الحال أخرجوا آدم من الجنة، ولما تخلص من ذلك الدنس في الدار الدنيا، وشمت مشامه المباركة عفونته
فأمعن النظر وتأوه، وفر بعيدا عن ذلك الحدث وتاب بسبب الخجل وطلب المغفرة من الغفار وردد كلمة غفرانك غفرانك عدة مرات.
وعلى هذا النحو صارت سنة أولاده المؤمنين، حتى يوم القيامة المبالغة في قول غفرانك بعد الخلو وفراغ المعدة طلبا للمغفرة وهم يستغفرون حتى يُغفر لهم ويُرحموا.
* اترك الجسد فالجسد هو الحجاب بين العبد وربه والجسد أربعة أشياء: الفرج والحلقوم والمال والجاه.
والحجاب الخاص هو : رؤية الطاعة ورؤية الثواب ورؤية الكرامة
* المؤمن اسم من أسماء الله تعالى والمؤمن اسم للعبد أيضًا. والمؤمن مرآة المؤمن يعني تجلى فيها ربه.
خالق الأرواح صنع مرآة من
الماء والطين وتجلى فيها
كل وقت تنعكس فيه الشمس على المرآة
ولا تقول المرآة أنا الشمس فماذا تفعل
أي أن الله المؤمن يتجلى في مرآة العبد المؤمن. ولو تريد رؤية الله تعالى انظر إلى تلك المرآة حتى تراه.
* الفرق بين التمام والكمال :-
الكمال عبارة عن تتمة بلا نهاية والتمام هو بلوغ الفناء التام ولهذا قال «أكملت» من أجل الدين و «أتممت من أجل النعم
( إشارة إلى قوله تعالى: ( اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي)
.* الصدقة بذر زروع الفوايد والعوايد الأبدية، والرجل في ظل صدقته حتى يقضي الله بين الناس يوم القيامة.
إنك تنظر إلي البعض بعين التحقير لا جرم أنك تحرم من منافع تلك النعمة ( الصدقة )
الصدقة مثل الماء انظر كم من شجر ونبات توصله له إنك لو تمنحه الفاسق زودت الأماكن المليئة بالشوك. ولو تمنحه لمصلح أكثرت من التفاح والرمان.
* السر في الله تعالى وليس الأسباب:-
مر سيدنا موسى (عليه السلام) ذات يوم علي رجل وشاهد طعامه، وأنه كان يتناول الخبز مجموعة مجموعة فقال له:
ماذا تقول إذا جعلتك تشبع بسبع لقمات؟ قال: إنني لو أشم سبع لقمات، لا أعطس. فقال له: انهض إذن واغسل يديك عند الجوع وتعالى
فجاء الرجل وغسل يديه فقال سيدنا موسى قل: بسم الله الرحمن الرحيم ومد يدك في هذا الإناء.
فلم يستطع أن يتناول سبع لقمات بالتمام مهما كان يحاول ويقول له سيدنا موسى: كل فقال الرجل لا أستطيع
فقال سيدنا موسى فلتعلم أن الشبع من الحق والخبز سبب
( فلا تنسي البسملة عند كل طعام وكل عمل فتحل فيه البركة من الرب عز وجل)
* المعرفة هي حياة القلب بالله عز وجل
أمت ما هو حي ألا وهو جسدك وأحي ما هو ميت ألا وهو قلبك وغيب ما هو حاضر ، ألا وهي الدنيا وأحضر ما هو غائب ألا وهي الآخرة
وأعدم ما هو موجود ألا وهو الهوى وأوجد ما هو معدوم ألا وهي النية.
* تخرج الأرواح كلها من الأجساد عطشى ( عند الموت ويوم القيامة) ما عدا الروح التي تذكر الله عز وجل (دائماً)
* المعرفة في القلب والشهادة على اللسان والخدمة للجسد
فلو أنك تريد النجاة من الجحيم أدي الخدمة ولو أنك تريد الجنة أدي الطاعة. ولو أنك تريد الشفاعة قدم النية ولو أنك تريد المولى توجه إليه تدركه
" إذا لم تستطيعوا أداء أي طاعة أو عبادة أستحلفكم بالله لا تهملوا الصوم واحرصوا دائما على تجويع البطن والتوجع من الألم
فليست هناك طاعة أفضل من الصوم، وخلاء البطن معول ينابيع الحكمة وقد فاضت ينابيع الحكمة من باطن الأنبياء والأولياء ببركة الجوع والصوم
لكن بالتدريج وليس هناك أي موصل للسالك الناسك إلى المنزل المقصود أفضل من مركب الصوم.
ودعوات الصائمين مستجابة ومقبولة ولها أثر عظيم عند حضرة العزة جل جلاله والصوم مفتاح خزائن الحكمة.
* كمال الروح هو جولانها في جادة الإخلاص لا الاتكال على العمل الذي عمله ويقدمه كمتاع يشتري به الجنة والثواب
فالسالك في ذهابه إلى حضور ربه عليه ألا يعتمد على عمله إذ الاعتماد على العمل من الزلل ولا وسيلة أحسن من الافتقار ..
* إن الزاهد المعجب بأعماله غافل عن تفاهة ما تقدمه الروح فبإخلاصها تصل إلى أوج العزة لا بعملها.
* مادمت تجد في نفسك ألماً ونَدَما فإن هذا دليل على عناية الحق بك، ومحبته إياك.
وإذا رأيت في أخيك عيباً، فإن ذلك العيب الذي تراه فيه هو فيك أنت فالعالم كالمرآة
لك التي ترى فيها صورتك،
إذ المؤمن مرآة أخيه. أبعد ذلك العيب عنك لأن ما يؤلمك فيه يؤلمك في نفسك .
* ما يُقال من أنه بعد المصطفى والرسل عليهم السلام لا ينزل وحي على غيرهم، لم لا ينزل ؟
فالحقيقة أنه ينزل إلا أنه لا يسمى وحيًا وهذا ما بينه النبي ﷺ عندما قال : المؤمن ينظر بنور الله.
عندما ينظر بنور الله يرى الأشياء كلها ؛ الأول والآخر الغائب والحاضر ؛ لأنه كيف يخفى شيء عن نور الله؟
وإذا خفي شيء فليس ذلك بنور الله. وهكذا فالمعنى الحقيقي للحديث أنه وحي برغم أنه لا يسمى وحيا.
* الهمة هي الأصل نعم، هذه الهمة كانت في عالم الأرواح قبل عالم الأجسام، ومن قال إن مجيئنا إلى عالم الأجسام دون مصلحة فهذا حتما مستحيل ومن هنا فإن الكلام له عمله وهو مليء بالفائدة.
فلو أنك زرعت لب بذرة المشمش فقط فإنها لا تنمو أما عندما تزرعها مع قشرها فإنها تنمو. ومن هذا نعرف أن الصورة أيضا لها وظيفتها.
الصلاة أيضًا شأن باطني. لا صلاة إلا بحضور القلب. ولكن لابد من أن تأتي بصورتها فتركع وتسجد وعندئذ تستفيد وتصل إلى المقصود. ( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَابِمُونَ )
وهكذا فإن الصلاة الدائمة لا تكون إلا للروح. ومن ثم فللروح أيضا ركوع وسجود
لكن الركوع والسجود ينبغي أن يُظهرا في الصورة لأن للمعنى اتصالاً بالصورة وإذا لم يكن الاثنان معا فليس لهما فائدة.
* اعرض حاجاتك كل لحظة ولا تغفل لحظة عنه ؛ لأن ذكره قوة وريش وجناح لطائر الروح. فإذا ما تحقق ذلك المقصود تماما فإن ذلك نور على نور.
فبذكر الحق ينور باطن الإنسان شيئا فشيئا، ويتأتى انقطاعك عن العالم، وعلى سبيل المثال، هذا
مِثْلُ أن يكون في حقَّةٍ شيء من المسك وهي حقة ذات عنق ضيق، فتدخل يدك فيها ولا تستطيع إخراج المسك ولكن برغم هذا تتعطر يدك ويشم أنفك رائحة طيبة.
وهكذا أيضًا ذكر الحق سبحانه وتعالى: برغم أنك لا تصل إلى ذاته، فإن ذكره، جل جلاله، يؤثر فيك وتحصل من ذكره على فوائد عظيمة.
* الأصل هو العناية الإلهية
ما فضل أبو بكر بكثرة صلاة وصوم وصدقة بل بما وقر في قلبه
يقول : إن تفضيل أبي بكر على الآخرين لم يكن بسبب كثرة صلاة ولا كثرة صيام، بل لأنه خُص بعناية، وهي محبة الله. وفي يوم الحساب عندما يؤتى بالصلوات، ستوضع في الميزان، وكذا الحال مع الصيام والصدقات، أما عندما يؤتى بالمحبة فإن الميزان لا يتسع لها. وهكذا فإن الأصل إنما هو المحبة.
ولذلك، عندما ترى المحبة في نفسك ضاعفها لكي تزداد عندما ترى المبدأ موجودا لديك، أعني طلب الحق، زده بالطلب الدائم
لأن في الحركات بركات " فأنت لست بأقل من الأرض فالناس يغيرون الأرض تغييراً تاماً بالتحريك والتقليب بالمحراث فتنبت النباتات؛ وعندما يهملونها تغدو صلبة.
وهكذا إذا آنست في نفسك طلب الحق، فكن دائما آتيا وذاهبا ولا تقل : ما الفائدة في هذا الذهاب ؟
فالزم الذهاب ( من صلاة وصوم وعبادات وأعمال صالحة) وستظهر الفائدة من نفسها.
تأمل الرضيع الذي يصرخ، فتعطيه أمه الحليب، لو قدر أن يفكر: ما الفائدة في بكائي وما السبب لإعطائها الحليب؟" لبقي من دون حليب.
وهكذا ندرك أنه لذلك السبب يصل إليه الحليب. وهكذا إذا استغرق الإنسان في التساؤل ما الفائدة في هذا الركوع والسجود؟ ولم أقوم بهما ؟ الأصل هو العناية الإلهية.
فإذ كنت مثلا من الأمراء ولديك غلامان يخدمانك أحدهما يؤدي خدمات كثيرة ويسافر من أجلك أسفارا كثيرة والآخر كسول خامل في الخدمة.
وبرغم ذلك نرى أن محبتك لذلك الكسول المتبطل أكثر منها لذلك النشيط
وبرغم ذلك لا تدع ذلك الغلام النشيط من دون ثواب هكذا يحصل. لا يمكن الحكم على العناية الإلهية
وكذلك فإن الجمعة فضلت بقية أيام الأسبوع (( إن لله أرزاقا غير أرزاق كتبت له في اللوح فليطلبها في يوم الجمعة ))
والآن ماذا قدمت هذه الجمعة من الخدمة مما لم تفعله الأيام الأخرى ؟ وبرغم ذلك كانت العناية من نصيبها وهذا التشريف خاص بها.
كما تكون الحال في التألم ووجع الأسنان عندما يأتي الألم يُمزق حجاب الغفلة. يقر المتألم بحضرة الحق ويتأوّه:
يا رب يا رحمن یا حق"، فيشفيك ربك عز وجل ومرة أخرى تسدل حُجب الغفلة فيقول: "أين الله؟ لا أستطيع أن أجده، لا أستطيع أن أراه. عما أبحث؟ " .
كيف رأيت ووجدت عندما كنت متألماً والآن لا ترى؟ وهكذا لأنك ترى وقت الألم
فلقد اوجد فيك الألم ليستبد بك من أجل أن تكون ذاكرًا للحق. دائما
وهكذا خلق الله العالم والسماء والأرض والقمر والشمس والسيارات والخير والشر من أجل أن تذكره وتطيعه وتسبح بحمده
ولأن الكفار وقت رخائهم لا يفعلون ذلك ولأن المقصود من خلقهم ذكر الله تعالى فإنهم يدخلون جهنم لكي يكونوا ذاكرين.
* كلام الله صفته تعالى لا يشبه كلام المخلوقين وليس بحرف ولا صوت ولا هجاء، بل الحروف والصوت والهجاء دلالات على الكلام لأنها تعتمد على الجوارح
والله تعالى ليس بذي جارحة ولا يعتبر حرفًا ولا صوتا. وقد نسب الكلام إلى الله في قوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ) .
وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ)
وهذا يدل على أن الله موصوف بالكلام في الأزل والكلام من صفاته القديمة
* من تحرر من سلطان الحس وأدرك حقيقته الإنسانية لا يكون أسيرا للصورة المادية
فإن كنت في حال الحرمان من البصيرة الروحية ولم تتجاوز مرتبة الحيوانية، فليس عليك أي تكليف وحرج لأنك أعمى وليس على الأعمى حرج.
وأما إن كنت إنسانًا قادرًا على الإبصار الروحي ويكون لك إدراك بذلك فابذل جهدك لتصل إلى أمنيتك.
فالجهاد الأكبر وهو الجهاد مع النفس للقضاء على متطلباتها يورث النور في القلب بصفائه، وبأخذه النور فيصير محلا لانعكاس نور الله سبحانه وتعالى
يمكنك أن تتغلب على هواك، وبذلك تدرك كل ما تطلبه من الأنوار العالية.( الأنوار الإلهية)
* يروي حديثاً ذكره في المثنوي عن النبي ﷺ أنه قال :-
إن الله تعالى خلق الملائكة وركب فيهم العقل، وخلق البهائم وركب فيهم الشهوة، فمن غلب عقله على شهوته فهو أعلى من الملائكة، ومن غلب شهوته على عقله فهو أدنى من البهائم
* أنقذوا الروح الطاهرة مما يؤذيها من شهوات النفس. فما دمت منهمكا في الشهوات فإبصارك مظلم ولا أمل لهدايتك إلى قصد السبيل .
من قتلت فيه شهوات الحس يكون له ذوق روحي يدرك به النور والحق .
فلا تترك الشيطان يسرق منك متاعك الغالي ويصرف نظرك إلى المغريات إذ بذلك تضيع بضاعتك (أيام عمرك )
قتل النفس الحسية في الإنسان يشبه اقتلاع الإبرة من العقرب والأنياب من الحية.
فإذا كنت تريد قتل النفس الأمارة بالسوء فاقتل النفس الحسية ليحصل لك ( لروحك) النجاة
كان هناك درويش كان يتعبد سنوات ويرتاض وقال لنفسه ذات يوم مَنْ أنت ومن أنا فقالت النفس: أنت أنت وأنا أنا
وطاف حول الكعبة عدة مرات وتحمل مشقة الطريق علي قدميه وقال: من أنا ومن أنت؟ فقالت النفس أنا أنا وأنت أنت
وفعل كل عبادة كانت ولم يجد وسيلة لقتلها إلا وفعلها. فانشغل بالصيام ورياضة الجوع وقال لها: كيف حالك؟
فقالت النفس: فنيتُ أنا وأنتَ أنتَ والله أعلم. يعني: لا تغلب النفس وتقهرها أي طاعة سوى الجوع.
أيها المحبوس في رهن الطعام
سوف تنجو إن تحملت الفطام
الصوم طبيب الأشباح ورقيب الأرواح. يعني: يشفي الجسد من الآلام ويمنعه عن إغفال الطاعة
* علامة العارف ثلاثة أشياء: قلب مشغول بالفكرة وجسد مشغول بالخدمة وعين مشغولة بالقربة.
* العلم ثلاثة أشياء: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسد صابر
كل شخص لا يحظى بعلم يشبه مدينة لا ماء فيها وكل شخص لا يتسم بالتقوى يشبه شجرة غير مثمرة وكل شخص لا يجتهد يشبه عبدا لا حاجة لسيده به.
* لا بد لطالب الدنيا من الكسب والتجارة ولا بد لطالب الآخرة من الطاعة والخدمة ، ولا يد لطالب المولى من البلاء والمحنة
* قالوا لأبو يزيد للبسطامي:
إنك تسير على الماء، وتطير في الهواء، فقال: إن الخشب اليابس يطفو فوق الماء والطيور تطير في الهواء أيضًا والجن ينتقل من المشرق الي المغرب في لحظات
ومن ثم فإن عمل الرجال أنهم لا ينشغلون بشيء أبدا سوى الله سبحانه وتعالى.
* لم أر شيئًا أفضل من التواضع فارضوا بما في أيديكم ولا تتطلعوا إلى ما في أيدي الآخرين.
عز الأنبياء في النبوة وعز العلماء في التواضع وعز الأولياء في الحلم وعز الفقراء في القناعة وعز الأغنياء في السخاء وعز العابدين في الخلوة.
* احفظوا الدين بشيئين. الأول: السخاء. والآخر هو حسن الخلق.
* لا يستطيع رزق الإنسان الهرب من الإنسان، فالرزق مقسوم والأجل معلوم والحريص محروم والبخيل مذموم والحاسد مغموم والعارف مرحوم والشيطان مرجوم.
لا ينفع التدبير مع التقدير وإنك لن تتجاوز أجلك، ولن تبلغ أملك ولن تتخاذل عن طلب رزقك ولن يمنحوك رزق شخص آخر فلماذا تهلك نفسك ؟
يا ابن آدم إن الغنى في القناعة، والسلامة في الوحدة ، والحرية في ترك الشهوة ، والمحبة في ترك الرغبة، والمتعة في الصبر فلا عز لطامع
* إن ارتداء الثوب الأحمر في المنام، أو رؤية الحمرة هي عيش وفرح ورؤية اللون الأخضر زهد. ورؤية اللون الأبيض تقوية، واللونان الأزرق والأسود مأتم وغم والله أعلم.
* المراجع:-
* مناقب العارفين لشمس الدين الأفلاكي
ترجمة د. منال اليمني عبد العزيز
* فيه ما فيه لجلال الدين الرومي ترجمه د.
عيسى العاكوب
* جلال الدين الرومي بين الصوفية وعلماء
الكلام عناية الله إبلاغ الأفغاني
* وانظر الي المثنوي لجلال الدين الرومي
.
* قال جلال الدين الرومي:-
كل بيت يتلى فيه كلام الله يوجد فيه الله تعالى، وحيثما تذكر الأحاديث النبوية، يحضر رسول الله ﷺ وكل مكان يُقرأ فيه كلام الأولياء تشهده أرواح الأولياء.
* سأله فقيها ذات يوم على سبيل الامتحان لماذا كان الرسول يقول: غفرانك، غفرانك عندما كان يخرج من الخلاء وما السر في ذلك ؟
فقال : لما ترك أبونا آدم الصفي (صلوات الله عليه ) الحنطة في معدته بوسوسة الشيطان اللعين، وبقوة النفس الجاذبة، وبقوتها الماسكة، وهضمتها قوتها الهاضمة، تعفنت في الحال
فتحركت قوتها الدافعة وأرادت خروجها وفي الحال أخرجوا آدم من الجنة، ولما تخلص من ذلك الدنس في الدار الدنيا، وشمت مشامه المباركة عفونته
فأمعن النظر وتأوه، وفر بعيدا عن ذلك الحدث وتاب بسبب الخجل وطلب المغفرة من الغفار وردد كلمة غفرانك غفرانك عدة مرات.
وعلى هذا النحو صارت سنة أولاده المؤمنين، حتى يوم القيامة المبالغة في قول غفرانك بعد الخلو وفراغ المعدة طلبا للمغفرة وهم يستغفرون حتى يُغفر لهم ويُرحموا.
* اترك الجسد فالجسد هو الحجاب بين العبد وربه والجسد أربعة أشياء: الفرج والحلقوم والمال والجاه.
والحجاب الخاص هو : رؤية الطاعة ورؤية الثواب ورؤية الكرامة
* المؤمن اسم من أسماء الله تعالى والمؤمن اسم للعبد أيضًا. والمؤمن مرآة المؤمن يعني تجلى فيها ربه.
خالق الأرواح صنع مرآة من
الماء والطين وتجلى فيها
كل وقت تنعكس فيه الشمس على المرآة
ولا تقول المرآة أنا الشمس فماذا تفعل
أي أن الله المؤمن يتجلى في مرآة العبد المؤمن. ولو تريد رؤية الله تعالى انظر إلى تلك المرآة حتى تراه.
* الفرق بين التمام والكمال :-
الكمال عبارة عن تتمة بلا نهاية والتمام هو بلوغ الفناء التام ولهذا قال «أكملت» من أجل الدين و «أتممت من أجل النعم
( إشارة إلى قوله تعالى: ( اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي)
.* الصدقة بذر زروع الفوايد والعوايد الأبدية، والرجل في ظل صدقته حتى يقضي الله بين الناس يوم القيامة.
إنك تنظر إلي البعض بعين التحقير لا جرم أنك تحرم من منافع تلك النعمة ( الصدقة )
الصدقة مثل الماء انظر كم من شجر ونبات توصله له إنك لو تمنحه الفاسق زودت الأماكن المليئة بالشوك. ولو تمنحه لمصلح أكثرت من التفاح والرمان.
* السر في الله تعالى وليس الأسباب:-
مر سيدنا موسى (عليه السلام) ذات يوم علي رجل وشاهد طعامه، وأنه كان يتناول الخبز مجموعة مجموعة فقال له:
ماذا تقول إذا جعلتك تشبع بسبع لقمات؟ قال: إنني لو أشم سبع لقمات، لا أعطس. فقال له: انهض إذن واغسل يديك عند الجوع وتعالى
فجاء الرجل وغسل يديه فقال سيدنا موسى قل: بسم الله الرحمن الرحيم ومد يدك في هذا الإناء.
فلم يستطع أن يتناول سبع لقمات بالتمام مهما كان يحاول ويقول له سيدنا موسى: كل فقال الرجل لا أستطيع
فقال سيدنا موسى فلتعلم أن الشبع من الحق والخبز سبب
( فلا تنسي البسملة عند كل طعام وكل عمل فتحل فيه البركة من الرب عز وجل)
* المعرفة هي حياة القلب بالله عز وجل
أمت ما هو حي ألا وهو جسدك وأحي ما هو ميت ألا وهو قلبك وغيب ما هو حاضر ، ألا وهي الدنيا وأحضر ما هو غائب ألا وهي الآخرة
وأعدم ما هو موجود ألا وهو الهوى وأوجد ما هو معدوم ألا وهي النية.
* تخرج الأرواح كلها من الأجساد عطشى ( عند الموت ويوم القيامة) ما عدا الروح التي تذكر الله عز وجل (دائماً)
* المعرفة في القلب والشهادة على اللسان والخدمة للجسد
فلو أنك تريد النجاة من الجحيم أدي الخدمة ولو أنك تريد الجنة أدي الطاعة. ولو أنك تريد الشفاعة قدم النية ولو أنك تريد المولى توجه إليه تدركه
" إذا لم تستطيعوا أداء أي طاعة أو عبادة أستحلفكم بالله لا تهملوا الصوم واحرصوا دائما على تجويع البطن والتوجع من الألم
فليست هناك طاعة أفضل من الصوم، وخلاء البطن معول ينابيع الحكمة وقد فاضت ينابيع الحكمة من باطن الأنبياء والأولياء ببركة الجوع والصوم
لكن بالتدريج وليس هناك أي موصل للسالك الناسك إلى المنزل المقصود أفضل من مركب الصوم.
ودعوات الصائمين مستجابة ومقبولة ولها أثر عظيم عند حضرة العزة جل جلاله والصوم مفتاح خزائن الحكمة.
* كمال الروح هو جولانها في جادة الإخلاص لا الاتكال على العمل الذي عمله ويقدمه كمتاع يشتري به الجنة والثواب
فالسالك في ذهابه إلى حضور ربه عليه ألا يعتمد على عمله إذ الاعتماد على العمل من الزلل ولا وسيلة أحسن من الافتقار ..
* إن الزاهد المعجب بأعماله غافل عن تفاهة ما تقدمه الروح فبإخلاصها تصل إلى أوج العزة لا بعملها.
* مادمت تجد في نفسك ألماً ونَدَما فإن هذا دليل على عناية الحق بك، ومحبته إياك.
وإذا رأيت في أخيك عيباً، فإن ذلك العيب الذي تراه فيه هو فيك أنت فالعالم كالمرآة
لك التي ترى فيها صورتك،
إذ المؤمن مرآة أخيه. أبعد ذلك العيب عنك لأن ما يؤلمك فيه يؤلمك في نفسك .
* ما يُقال من أنه بعد المصطفى والرسل عليهم السلام لا ينزل وحي على غيرهم، لم لا ينزل ؟
فالحقيقة أنه ينزل إلا أنه لا يسمى وحيًا وهذا ما بينه النبي ﷺ عندما قال : المؤمن ينظر بنور الله.
عندما ينظر بنور الله يرى الأشياء كلها ؛ الأول والآخر الغائب والحاضر ؛ لأنه كيف يخفى شيء عن نور الله؟
وإذا خفي شيء فليس ذلك بنور الله. وهكذا فالمعنى الحقيقي للحديث أنه وحي برغم أنه لا يسمى وحيا.
* الهمة هي الأصل نعم، هذه الهمة كانت في عالم الأرواح قبل عالم الأجسام، ومن قال إن مجيئنا إلى عالم الأجسام دون مصلحة فهذا حتما مستحيل ومن هنا فإن الكلام له عمله وهو مليء بالفائدة.
فلو أنك زرعت لب بذرة المشمش فقط فإنها لا تنمو أما عندما تزرعها مع قشرها فإنها تنمو. ومن هذا نعرف أن الصورة أيضا لها وظيفتها.
الصلاة أيضًا شأن باطني. لا صلاة إلا بحضور القلب. ولكن لابد من أن تأتي بصورتها فتركع وتسجد وعندئذ تستفيد وتصل إلى المقصود. ( الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَابِمُونَ )
وهكذا فإن الصلاة الدائمة لا تكون إلا للروح. ومن ثم فللروح أيضا ركوع وسجود
لكن الركوع والسجود ينبغي أن يُظهرا في الصورة لأن للمعنى اتصالاً بالصورة وإذا لم يكن الاثنان معا فليس لهما فائدة.
* اعرض حاجاتك كل لحظة ولا تغفل لحظة عنه ؛ لأن ذكره قوة وريش وجناح لطائر الروح. فإذا ما تحقق ذلك المقصود تماما فإن ذلك نور على نور.
فبذكر الحق ينور باطن الإنسان شيئا فشيئا، ويتأتى انقطاعك عن العالم، وعلى سبيل المثال، هذا
مِثْلُ أن يكون في حقَّةٍ شيء من المسك وهي حقة ذات عنق ضيق، فتدخل يدك فيها ولا تستطيع إخراج المسك ولكن برغم هذا تتعطر يدك ويشم أنفك رائحة طيبة.
وهكذا أيضًا ذكر الحق سبحانه وتعالى: برغم أنك لا تصل إلى ذاته، فإن ذكره، جل جلاله، يؤثر فيك وتحصل من ذكره على فوائد عظيمة.
* الأصل هو العناية الإلهية
ما فضل أبو بكر بكثرة صلاة وصوم وصدقة بل بما وقر في قلبه
يقول : إن تفضيل أبي بكر على الآخرين لم يكن بسبب كثرة صلاة ولا كثرة صيام، بل لأنه خُص بعناية، وهي محبة الله. وفي يوم الحساب عندما يؤتى بالصلوات، ستوضع في الميزان، وكذا الحال مع الصيام والصدقات، أما عندما يؤتى بالمحبة فإن الميزان لا يتسع لها. وهكذا فإن الأصل إنما هو المحبة.
ولذلك، عندما ترى المحبة في نفسك ضاعفها لكي تزداد عندما ترى المبدأ موجودا لديك، أعني طلب الحق، زده بالطلب الدائم
لأن في الحركات بركات " فأنت لست بأقل من الأرض فالناس يغيرون الأرض تغييراً تاماً بالتحريك والتقليب بالمحراث فتنبت النباتات؛ وعندما يهملونها تغدو صلبة.
وهكذا إذا آنست في نفسك طلب الحق، فكن دائما آتيا وذاهبا ولا تقل : ما الفائدة في هذا الذهاب ؟
فالزم الذهاب ( من صلاة وصوم وعبادات وأعمال صالحة) وستظهر الفائدة من نفسها.
تأمل الرضيع الذي يصرخ، فتعطيه أمه الحليب، لو قدر أن يفكر: ما الفائدة في بكائي وما السبب لإعطائها الحليب؟" لبقي من دون حليب.
وهكذا ندرك أنه لذلك السبب يصل إليه الحليب. وهكذا إذا استغرق الإنسان في التساؤل ما الفائدة في هذا الركوع والسجود؟ ولم أقوم بهما ؟ الأصل هو العناية الإلهية.
فإذ كنت مثلا من الأمراء ولديك غلامان يخدمانك أحدهما يؤدي خدمات كثيرة ويسافر من أجلك أسفارا كثيرة والآخر كسول خامل في الخدمة.
وبرغم ذلك نرى أن محبتك لذلك الكسول المتبطل أكثر منها لذلك النشيط
وبرغم ذلك لا تدع ذلك الغلام النشيط من دون ثواب هكذا يحصل. لا يمكن الحكم على العناية الإلهية
وكذلك فإن الجمعة فضلت بقية أيام الأسبوع (( إن لله أرزاقا غير أرزاق كتبت له في اللوح فليطلبها في يوم الجمعة ))
والآن ماذا قدمت هذه الجمعة من الخدمة مما لم تفعله الأيام الأخرى ؟ وبرغم ذلك كانت العناية من نصيبها وهذا التشريف خاص بها.
كما تكون الحال في التألم ووجع الأسنان عندما يأتي الألم يُمزق حجاب الغفلة. يقر المتألم بحضرة الحق ويتأوّه:
يا رب يا رحمن یا حق"، فيشفيك ربك عز وجل ومرة أخرى تسدل حُجب الغفلة فيقول: "أين الله؟ لا أستطيع أن أجده، لا أستطيع أن أراه. عما أبحث؟ " .
كيف رأيت ووجدت عندما كنت متألماً والآن لا ترى؟ وهكذا لأنك ترى وقت الألم
فلقد اوجد فيك الألم ليستبد بك من أجل أن تكون ذاكرًا للحق. دائما
وهكذا خلق الله العالم والسماء والأرض والقمر والشمس والسيارات والخير والشر من أجل أن تذكره وتطيعه وتسبح بحمده
ولأن الكفار وقت رخائهم لا يفعلون ذلك ولأن المقصود من خلقهم ذكر الله تعالى فإنهم يدخلون جهنم لكي يكونوا ذاكرين.
* كلام الله صفته تعالى لا يشبه كلام المخلوقين وليس بحرف ولا صوت ولا هجاء، بل الحروف والصوت والهجاء دلالات على الكلام لأنها تعتمد على الجوارح
والله تعالى ليس بذي جارحة ولا يعتبر حرفًا ولا صوتا. وقد نسب الكلام إلى الله في قوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ) .
وقوله تعالى: ﴿ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ)
وهذا يدل على أن الله موصوف بالكلام في الأزل والكلام من صفاته القديمة
* من تحرر من سلطان الحس وأدرك حقيقته الإنسانية لا يكون أسيرا للصورة المادية
فإن كنت في حال الحرمان من البصيرة الروحية ولم تتجاوز مرتبة الحيوانية، فليس عليك أي تكليف وحرج لأنك أعمى وليس على الأعمى حرج.
وأما إن كنت إنسانًا قادرًا على الإبصار الروحي ويكون لك إدراك بذلك فابذل جهدك لتصل إلى أمنيتك.
فالجهاد الأكبر وهو الجهاد مع النفس للقضاء على متطلباتها يورث النور في القلب بصفائه، وبأخذه النور فيصير محلا لانعكاس نور الله سبحانه وتعالى
يمكنك أن تتغلب على هواك، وبذلك تدرك كل ما تطلبه من الأنوار العالية.( الأنوار الإلهية)
* يروي حديثاً ذكره في المثنوي عن النبي ﷺ أنه قال :-
إن الله تعالى خلق الملائكة وركب فيهم العقل، وخلق البهائم وركب فيهم الشهوة، فمن غلب عقله على شهوته فهو أعلى من الملائكة، ومن غلب شهوته على عقله فهو أدنى من البهائم
* أنقذوا الروح الطاهرة مما يؤذيها من شهوات النفس. فما دمت منهمكا في الشهوات فإبصارك مظلم ولا أمل لهدايتك إلى قصد السبيل .
من قتلت فيه شهوات الحس يكون له ذوق روحي يدرك به النور والحق .
فلا تترك الشيطان يسرق منك متاعك الغالي ويصرف نظرك إلى المغريات إذ بذلك تضيع بضاعتك (أيام عمرك )
قتل النفس الحسية في الإنسان يشبه اقتلاع الإبرة من العقرب والأنياب من الحية.
فإذا كنت تريد قتل النفس الأمارة بالسوء فاقتل النفس الحسية ليحصل لك ( لروحك) النجاة
كان هناك درويش كان يتعبد سنوات ويرتاض وقال لنفسه ذات يوم مَنْ أنت ومن أنا فقالت النفس: أنت أنت وأنا أنا
وطاف حول الكعبة عدة مرات وتحمل مشقة الطريق علي قدميه وقال: من أنا ومن أنت؟ فقالت النفس أنا أنا وأنت أنت
وفعل كل عبادة كانت ولم يجد وسيلة لقتلها إلا وفعلها. فانشغل بالصيام ورياضة الجوع وقال لها: كيف حالك؟
فقالت النفس: فنيتُ أنا وأنتَ أنتَ والله أعلم. يعني: لا تغلب النفس وتقهرها أي طاعة سوى الجوع.
أيها المحبوس في رهن الطعام
سوف تنجو إن تحملت الفطام
الصوم طبيب الأشباح ورقيب الأرواح. يعني: يشفي الجسد من الآلام ويمنعه عن إغفال الطاعة
* علامة العارف ثلاثة أشياء: قلب مشغول بالفكرة وجسد مشغول بالخدمة وعين مشغولة بالقربة.
* العلم ثلاثة أشياء: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسد صابر
كل شخص لا يحظى بعلم يشبه مدينة لا ماء فيها وكل شخص لا يتسم بالتقوى يشبه شجرة غير مثمرة وكل شخص لا يجتهد يشبه عبدا لا حاجة لسيده به.
* لا بد لطالب الدنيا من الكسب والتجارة ولا بد لطالب الآخرة من الطاعة والخدمة ، ولا يد لطالب المولى من البلاء والمحنة
* قالوا لأبو يزيد للبسطامي:
إنك تسير على الماء، وتطير في الهواء، فقال: إن الخشب اليابس يطفو فوق الماء والطيور تطير في الهواء أيضًا والجن ينتقل من المشرق الي المغرب في لحظات
ومن ثم فإن عمل الرجال أنهم لا ينشغلون بشيء أبدا سوى الله سبحانه وتعالى.
* لم أر شيئًا أفضل من التواضع فارضوا بما في أيديكم ولا تتطلعوا إلى ما في أيدي الآخرين.
عز الأنبياء في النبوة وعز العلماء في التواضع وعز الأولياء في الحلم وعز الفقراء في القناعة وعز الأغنياء في السخاء وعز العابدين في الخلوة.
* احفظوا الدين بشيئين. الأول: السخاء. والآخر هو حسن الخلق.
* لا يستطيع رزق الإنسان الهرب من الإنسان، فالرزق مقسوم والأجل معلوم والحريص محروم والبخيل مذموم والحاسد مغموم والعارف مرحوم والشيطان مرجوم.
لا ينفع التدبير مع التقدير وإنك لن تتجاوز أجلك، ولن تبلغ أملك ولن تتخاذل عن طلب رزقك ولن يمنحوك رزق شخص آخر فلماذا تهلك نفسك ؟
يا ابن آدم إن الغنى في القناعة، والسلامة في الوحدة ، والحرية في ترك الشهوة ، والمحبة في ترك الرغبة، والمتعة في الصبر فلا عز لطامع
* إن ارتداء الثوب الأحمر في المنام، أو رؤية الحمرة هي عيش وفرح ورؤية اللون الأخضر زهد. ورؤية اللون الأبيض تقوية، واللونان الأزرق والأسود مأتم وغم والله أعلم.
* المراجع:-
* مناقب العارفين لشمس الدين الأفلاكي
ترجمة د. منال اليمني عبد العزيز
* فيه ما فيه لجلال الدين الرومي ترجمه د.
عيسى العاكوب
* جلال الدين الرومي بين الصوفية وعلماء
الكلام عناية الله إبلاغ الأفغاني
* وانظر الي المثنوي لجلال الدين الرومي
.