من روايات وحكم ذي النون المصري
نُشر في 06 مارس، 2026 21:21 • قراءة 4 دقيقة
* من روايات وحكم ذي النون المصري:-
* روي عن النبي ﷺ
علامة حب الله حب ذكر الله وعلامة بغض الله بغض ذكر الله .
* عن أنس بن مالك روي عن النبي ﷺ يتبع الميت ثلاث فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله (متفق عليه)
* عن ابن عباس عن النبي ﷺ تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل فإن الله تعالى أخذ بأيديهم كلما عثر عاثر منهم. ( رواه الخطيب في تاريخه )
وقال الفضيل بن عياض :
لم يُدرك ما عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك بسخاء الأنفس وسلامة الصدر والنصح للأمة
( حلية الأولياء وطبقات الصوفية )
* وقال ذو النون: : إِنِّي أَظْمَأُ فَأَقْرَعُ إِلَى الذِّكْرِ فَأَجِدُ فِيهِ رَيا وَلَوْلاَ ذَلكَ مَا جسَرْتُ أَنْ أَجْلِسَ بَيْنَ يَدَي رَبِّي ساعة واحدة.
وقال : كُنْتُ إِذَا جُعْتُ قَرَأْتُ القُرْآنَ فَأَشْبَع وَإِذَا عَطِشْتُ صَلَّيْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فأروى.
* ثلاثة من أعلام التوفيق:
الرفق في الأعمال بالاستعداد لها. والسلامة من الذنب مع الميل إليه وقلة الهرب منه.
واستخراج الدعاء والابتهال.
* وثلاثة من أعلام السعادة:
الفقه في الدين والتيسير للعمل والإخلاص في السعي.
* عن الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ( رواه مسلم والترمذي )
* سقم الجسد في الأوجاع وسقم القلوب في الذنوب فكما لا يجد الجسم لذة الطعام عند الأكل كذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة
مع الذنوب.
* متى تصح عزلة الخلق :-
فقال: إذا قويت على عزلة النفس. ولو اعتزل عن نفسه لوصل إلى المطلوب وما احتاج إلى العزلة عن الخلق.
وكان أبي يزيد البسطامي في بعض مناجاته يقول : يارب يا رب كيف الوصول إليك. فقيل له: اترك نفسك وتعال.
ومن اعتزل عن نفسه فقد اعتزل عن كل ما سوى الله تعالى وهو فيهم وبينهم فإنها الحجاب الأقرب والبرزخ بين الخلق وبين الله.
من لم يرى غير الله سبحانه وتعالى لم يحركه إلا خشية الله تعالى ومن أحب الخلوة فقد تعلق بعمود الإخلاص
(سأله رجل فقال له: يرحمك الله ما أعون ما يجده العبد على تسكين الشهوة؟
فقال ذو النون: الصيام بالنهار والقيام بالليل وترك الشهوات والإغفال عنها وترك محادثة النفس بذكرها.
فقال له السائل فإن الرجل يصوم بالنهار ويقوم بالليل ولا يأكل الشهوات ويجد في نفسه حركة واضطراباً.
فقال له: ذلك من فضل شهوة مقيمة فيه من الأول فليقطع أسباب المادة فيها جهده ويسكنها عن نفسه بالهموم والأحزان
ويسكن سلطان النفس بذكر الموت فإن القوم ما وجدوا شيئاً هو أعون لهم على الزهد فيها والانقطاع عنها والتخلي منها من ذكر الموت
وقرب الأجل وقصر الأمل وما يشغل القلوب اقطع عن نفسك الشهوات واستقبل المراقبة لمن هو عليك رقيب
والمحافظة على طاعة من هو عليك حسيب نسأل الله عز وجل التوفيق على بلاغ
* من تقرب إلى الله بتلف نفسه حفظ الله عليه نفسه
* لا تكن خصماً لنفسك على ربك تستزيده في رزقك وجاهك ولكن كن خصماً لربك على نفسك فإنه لا يجتمع معك عليك
ولا تلقي أحداً بعين الازدراء ( التحقير) والتصغير حتي وإن كان مشركاً خوفاً من عاقبتك فلعلك تسلب المعرفة ويرزقها الله تعالى له
* لم يحب الله سبحانه وتعالى من لم يرضى بقدره ولم يرجوا الله تعالى من لم يتقي بنفسه.
* قال له رجل لما تفرق الناس عنه أرى يا ذا النون أن معك اسم الله الأعظم.
فقال له يا هذا ابتعد عني فقال له الرجل أفارقك أو تعلمني الإسم الأعظم
فقال له ذو النون: يا هذا إذا رق قلبك فادع ربك بما شئت فذاك هو اسم الله الاعظم
وقد حكي مثل هذا عن أبي يزيد البسطامي فقال أرونا الإسم الأصغر حتى أريكم الإسم الأعظم
قال أبو يزيد : أسماء الله تعالى كلها عظيمة ولكن اصدق وخذ أي اسم شئت
* المراجع :
* صحيح البخاري ومسلم والترمذي
* حلية الأولياء لأبو نعيم
* طبقات الصوفية للسلمي
* رسائل ابن عربي لمحيى الدين بن عربي
* الكوكب الدري في مناقب ذو النون المصري * وانظر الكواكب الدرية لعبد الرؤوف المناوي
* تاريخ الخميس في أنفس نفيس
* انظر تذكرة الأولياء لفريد الدين العطار
والكواكب الدرية للمناوي ترجمة ابو يزيد
البسطامي
.
* روي عن النبي ﷺ
علامة حب الله حب ذكر الله وعلامة بغض الله بغض ذكر الله .
* عن أنس بن مالك روي عن النبي ﷺ يتبع الميت ثلاث فيرجع اثنان ويبقى واحد يتبعه أهله وماله وعمله فيرجع أهله وماله ويبقى عمله (متفق عليه)
* عن ابن عباس عن النبي ﷺ تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل فإن الله تعالى أخذ بأيديهم كلما عثر عاثر منهم. ( رواه الخطيب في تاريخه )
وقال الفضيل بن عياض :
لم يُدرك ما عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة وإنما أدرك بسخاء الأنفس وسلامة الصدر والنصح للأمة
( حلية الأولياء وطبقات الصوفية )
* وقال ذو النون: : إِنِّي أَظْمَأُ فَأَقْرَعُ إِلَى الذِّكْرِ فَأَجِدُ فِيهِ رَيا وَلَوْلاَ ذَلكَ مَا جسَرْتُ أَنْ أَجْلِسَ بَيْنَ يَدَي رَبِّي ساعة واحدة.
وقال : كُنْتُ إِذَا جُعْتُ قَرَأْتُ القُرْآنَ فَأَشْبَع وَإِذَا عَطِشْتُ صَلَّيْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ فأروى.
* ثلاثة من أعلام التوفيق:
الرفق في الأعمال بالاستعداد لها. والسلامة من الذنب مع الميل إليه وقلة الهرب منه.
واستخراج الدعاء والابتهال.
* وثلاثة من أعلام السعادة:
الفقه في الدين والتيسير للعمل والإخلاص في السعي.
* عن الليث بن سعد عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ( رواه مسلم والترمذي )
* سقم الجسد في الأوجاع وسقم القلوب في الذنوب فكما لا يجد الجسم لذة الطعام عند الأكل كذلك القلب لا يجد حلاوة العبادة
مع الذنوب.
* متى تصح عزلة الخلق :-
فقال: إذا قويت على عزلة النفس. ولو اعتزل عن نفسه لوصل إلى المطلوب وما احتاج إلى العزلة عن الخلق.
وكان أبي يزيد البسطامي في بعض مناجاته يقول : يارب يا رب كيف الوصول إليك. فقيل له: اترك نفسك وتعال.
ومن اعتزل عن نفسه فقد اعتزل عن كل ما سوى الله تعالى وهو فيهم وبينهم فإنها الحجاب الأقرب والبرزخ بين الخلق وبين الله.
من لم يرى غير الله سبحانه وتعالى لم يحركه إلا خشية الله تعالى ومن أحب الخلوة فقد تعلق بعمود الإخلاص
(سأله رجل فقال له: يرحمك الله ما أعون ما يجده العبد على تسكين الشهوة؟
فقال ذو النون: الصيام بالنهار والقيام بالليل وترك الشهوات والإغفال عنها وترك محادثة النفس بذكرها.
فقال له السائل فإن الرجل يصوم بالنهار ويقوم بالليل ولا يأكل الشهوات ويجد في نفسه حركة واضطراباً.
فقال له: ذلك من فضل شهوة مقيمة فيه من الأول فليقطع أسباب المادة فيها جهده ويسكنها عن نفسه بالهموم والأحزان
ويسكن سلطان النفس بذكر الموت فإن القوم ما وجدوا شيئاً هو أعون لهم على الزهد فيها والانقطاع عنها والتخلي منها من ذكر الموت
وقرب الأجل وقصر الأمل وما يشغل القلوب اقطع عن نفسك الشهوات واستقبل المراقبة لمن هو عليك رقيب
والمحافظة على طاعة من هو عليك حسيب نسأل الله عز وجل التوفيق على بلاغ
* من تقرب إلى الله بتلف نفسه حفظ الله عليه نفسه
* لا تكن خصماً لنفسك على ربك تستزيده في رزقك وجاهك ولكن كن خصماً لربك على نفسك فإنه لا يجتمع معك عليك
ولا تلقي أحداً بعين الازدراء ( التحقير) والتصغير حتي وإن كان مشركاً خوفاً من عاقبتك فلعلك تسلب المعرفة ويرزقها الله تعالى له
* لم يحب الله سبحانه وتعالى من لم يرضى بقدره ولم يرجوا الله تعالى من لم يتقي بنفسه.
* قال له رجل لما تفرق الناس عنه أرى يا ذا النون أن معك اسم الله الأعظم.
فقال له يا هذا ابتعد عني فقال له الرجل أفارقك أو تعلمني الإسم الأعظم
فقال له ذو النون: يا هذا إذا رق قلبك فادع ربك بما شئت فذاك هو اسم الله الاعظم
وقد حكي مثل هذا عن أبي يزيد البسطامي فقال أرونا الإسم الأصغر حتى أريكم الإسم الأعظم
قال أبو يزيد : أسماء الله تعالى كلها عظيمة ولكن اصدق وخذ أي اسم شئت
* المراجع :
* صحيح البخاري ومسلم والترمذي
* حلية الأولياء لأبو نعيم
* طبقات الصوفية للسلمي
* رسائل ابن عربي لمحيى الدين بن عربي
* الكوكب الدري في مناقب ذو النون المصري * وانظر الكواكب الدرية لعبد الرؤوف المناوي
* تاريخ الخميس في أنفس نفيس
* انظر تذكرة الأولياء لفريد الدين العطار
والكواكب الدرية للمناوي ترجمة ابو يزيد
البسطامي
.