حديث النبيﷺ من عرف الله قام بحقه
نُشر في 08 فبراير، 2023 20:37 • قراءة 4 دقيقة
رُوي عن حضرة النبيﷺ مَن عرف الله قام بحقه
{ تاريخ بغداد للخطيب والعجلوني في كشف الخفاء }
أقوال العارفين في ذلك:-
أقوال العارفين في ذلك:-
* قال العارف بالله أحمد الرفاعي:-
أي من عرف الله بالهداية سَلَّمَ نفسه إليه
أي من عرف الله بالهداية سَلَّمَ نفسه إليه
ومَن عرف الله بالربوبية قام له بأشراط العبودية ومن عرف الله بالكفاية اكتفى به عن كل ما سواه.
* وقال الشيخ أبو بكر الواسطي :-
مَن عرف الله أحبه ومن أحبه أطاعه ومن أطاعه قطع عن قلبه كل ما دونه
ومَن حُرِم المعرفة، حُرِم حلاوة الطاعة ومَن حُرِم حلاوة الطاعة حُرِم المؤانسة في الخلوة
* وقيل للسيدة عائشة رضي الله عنها :-
كيف يحاسب المؤمنون العارفون؟ فقالت: ليس مع العارفين حساب ولكن معهم عتاب
كيف يحاسب المؤمنون العارفون؟ فقالت: ليس مع العارفين حساب ولكن معهم عتاب
* وقال يوسف بن أسباط :
مَن عرف الله وفي قلبه هَمٌّ سوى الله تعالى لم يسجد سجدةً خالصةً لله
مَن عرف الله وفي قلبه هَمٌّ سوى الله تعالى لم يسجد سجدةً خالصةً لله
ومَن عرف الله ولم يستغن بالله فلا أغناه الله ومَن قال الله وفي قلبه شيء سوى الله فلم يقل الله
* وروي عن النبي ﷺ:-
مَن أصبح وهَمُّه غير الله فليس من الله في شيء. رواه الحاكم في المستدرك وأبو نعيم )
مَن أصبح وهَمُّه غير الله فليس من الله في شيء. رواه الحاكم في المستدرك وأبو نعيم )
* وقال العارف بالله أحمد الرفاعي:-.
قال الله تعالى في بعض الكتب : مَن أرادنا أردناه ومن أراد مِنّا أعطيناه ومَن أحَبَّنا أحببناه
قال الله تعالى في بعض الكتب : مَن أرادنا أردناه ومن أراد مِنّا أعطيناه ومَن أحَبَّنا أحببناه
ومن اكتفى بنا عمّا لنا كُنّا له وما لنا
ألا مَن طلبني وجدني ومن طلب غيري لم يجدني
ألا مَن طلبني وجدني ومن طلب غيري لم يجدني
( أي : مَن طلبني بالتوبة وجدني بالمغفرة. ومَن طلبني بشكر النعمة وجدني بالزيادة.
ومَن طلبني بالدعاء وجدني بالإجابة
ومَن طلبني بالتوكل وجدني بالكفاية.
ومَن طلبني بالقُربة وجدني بالمؤانسة.
ومَن طلبني بالمحبة وجدني بالوَصلة.
ومن طلبني بالاشتياق وجدني باللقاء والرؤية
* وقال ذو النون المصري :
* وقال ذو النون المصري :
من نظر بعين المعرفة إلى سلطان ربه فَنِيَ عنه سلطانُ نفسه، ومن نظر إلى عظمة ربه صَغُرَت عنده عظمة نفسه، وقُهِرَت تحت جلال هيبته.
وقال بعضهم مَن كان لله كان الله له، :-
أي مَن كان في أمر الله كان الله في أمره
أي مَن كان في أمر الله كان الله في أمره
ومَن كان في ذكر الله كان الله في ذكره
ومَن كان في حب الله كان الله في حبه
ومن كان في مرضاة الله يكن الله في مرضاته (ومن يعتصم بالله فقد هُدِيَ إلى صراطٍ مستقيم
* وقال محمد المقدسي :-
دخلتُ دار المجانين يوماً بالشام فرأيت فيها شاباً على رقبته غُلٌ وعلى رجليه قَيد مشدود بالسلسلة فلما وقع بصره عليّ قال لي
يا محمد أترى ما فعل بي وأشار بطرفه نحو السماء ثم قال جعلتك رسولاً إليه أن تقول له لو جعلتَ السموات غلاً على عنقي والأرضين قيداً على رجلي ما التفتُّ منك إلى غيرك طرفة عين
دخلتُ دار المجانين يوماً بالشام فرأيت فيها شاباً على رقبته غُلٌ وعلى رجليه قَيد مشدود بالسلسلة فلما وقع بصره عليّ قال لي
يا محمد أترى ما فعل بي وأشار بطرفه نحو السماء ثم قال جعلتك رسولاً إليه أن تقول له لو جعلتَ السموات غلاً على عنقي والأرضين قيداً على رجلي ما التفتُّ منك إلى غيرك طرفة عين
* وقال العارف بالله أحمد الرفاعي:-
يا بنيّ، إن الله تعالى أعطاك المعرفة ووفّقك لطاعته من غير إحسان سبق منك ومن غير شفاعة كانت لأجلك فينبغي أن تشتغل بذكره وخدمته من غير طلب عِوَض ومكافأة منه
ودخل رجلٌ على الإمام سري السقطي رضي الله عنهم أجمعين فقال له :
أي شيء أقرب إلى الله، ليتقرب به العبد إلى الله؟. فقال إن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله سبحانه أن يطلع الله على قلبك وأنت لا تريد من الدارين غيره.
.
أي شيء أقرب إلى الله، ليتقرب به العبد إلى الله؟. فقال إن أفضل ما يتقرب به العبد إلى الله سبحانه أن يطلع الله على قلبك وأنت لا تريد من الدارين غيره.
.
* وقال ذو النون المصري:-
ذهبت للحج فرأيت شابا يقول إلهي قد اجتمع وفدُك ( ببيتك الحرام ) وأنت أعلم فما أنتَ صانع بهم ؟
ذهبت للحج فرأيت شابا يقول إلهي قد اجتمع وفدُك ( ببيتك الحرام ) وأنت أعلم فما أنتَ صانع بهم ؟
فسمعتُ صوتاً يقول وفدي كثير وطلاّبي قليل
* وقيل لرابعة العدوية :-
ما هو كمال حال العارف ؟. قالت احتراقُهُ بحبه لربه وعلامته أن يكون مستغنياً بالمُعطي عن العطاء وبالمكوِّنِ عن الكون
مستغرقاً في بحار سرور وِجْدانِه ساكناً بقلبه معه مع ترك كل اختيار لنفسه
ما هو كمال حال العارف ؟. قالت احتراقُهُ بحبه لربه وعلامته أن يكون مستغنياً بالمُعطي عن العطاء وبالمكوِّنِ عن الكون
مستغرقاً في بحار سرور وِجْدانِه ساكناً بقلبه معه مع ترك كل اختيار لنفسه
ولا يجزع عند الشدائد والبلوى لرؤيته ويعلم أن الله تعالى أقرب إليه من كل شيء وأرحم عليه من كل أحد وأعزُّ وأكبرُ من كل شيء وأن لكل شيء خلفاً ما خلا الله تعالى.
* وقيل المعرفةُ خمسة أحرف فمن وجد في نفسه معناها فليعلم أنه من أهلها :
بالميم مَلَكَ نفسَه وبالعين عَبَدَالله على صِدْق الوفاء وبالراء رغب إلى الله بالكُلّية وبالفاء فوّض أمره إلى الله وبالهاء هرب من كل ما دون الله إلى الله
فكل عارف يملك نفسه بقدر معرفته بكبريائه تعالى وعظمته ويعبدُ ربه على قدْر معرفته بربوبيته ويرغب إليه على قدر معرفته بفضله وامتنانه
ويفوِّض أمره إليه على قدر معرفته بقدرته ، ويهرب إليه على قدر معرفته بملكه وسلطانه فمن كان كذلك فهو عارف بربه
* وقال ذو النون:
العارف بين البر والذكر لا اللهُ يمل من بِرِّه ولا العارف يشبع من ذكره.
العارف بين البر والذكر لا اللهُ يمل من بِرِّه ولا العارف يشبع من ذكره.
قال وهب رحمه الله:.
بينما كنت أسير في أرض الروم، إذ سمعت صوتاً من شاهق الجبل يقول
بينما كنت أسير في أرض الروم، إذ سمعت صوتاً من شاهق الجبل يقول
إلهي عجبت لمن عرفك كيف يتعرض لسخطك برضاء غيرك إلهي عجبت لمن عرفك كيف يرجو غيرك،
فاتبعت الصوت فإذا أنا بشيخ ساجد، يقول:
سبحانك عجباً للخلق كيف يريدون بك بدلاً
سبحانك عجباً كيف يشتغلون بخدمة غيرك
سبحانك عجباً للخلق كيف يشتاقون إلى
غيرك سبحانك كيف يتلذذون بغيرك وبشيء دونك.
* وقال أبو يزيد البسطامي:
عجبت ممن يسكن إلى حال دون وليّ الأحوال
عجبت ممن يسكن إلى حال دون وليّ الأحوال
والعجب لمن أقبل على الخَلْق والحق يقول له إليَّ إليّ
والله سبحانه وتعالى أعلي وأعلم وأحكم وصلي الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين