قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١٠٨
نُشر في 04 مارس، 2026 22:16 • قراءة 2 دقيقة
قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١٠٨
* اعلم أن الأعضاء المكلفة ثمانية وهي: العين، والأذن، واللسان، واليد، والبطن، والفرج والرجل، والقلب.
فعلى كل واحدة من هذه الأعضاء تكليف يخصه من أنواع الأحكام الشرعية عنها.
فالبصر: علامته الغض عن نظر المحرمات والإطراق وقاية من النظرة الأولى المعفو عنها
والسمع : علامته ما قاله الله سبحانه وتعالى: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)
وسماع العلم ومواظبة مجالس الذكر والعمل بكل خير يسمعه.
واللسان علامته :
قلة الكلام إلا فيما يفترض إليه من هداية وتبليغ رشد وتعليم وعمل
ودوام الذكر وتلاوة القرآن والصدق في الحديث وإذا سأل فلا يسأل إلا فيما فيه فائدة سعادته..
واليد علامتها :
أن لا يبطش بها في محرم من لمس امرأة لا تحل له. أو قتل إنسان، أو لطمه أو سرقة ولا يمس ذكره بيمينه عند البول ولا يستنجي بها
ولا يدخلها في الإناء عند القيام من النوم قبل غسلها أعني في وضوء. وأشباه ذلك.
والبطن:
علامته الورع والاكتساب من حلال وإذا أكل لا يمتلي من الطعام والشراب حذراً من كسل الجوارح عن الطاعة
والإيثار بطعامه فما مليء وعاء شر من بطن ملئ من حلال فكيف إذا كان من حرام
والفرج علامته : الحفظ من التحرك إلى غير أهله من أحرار وإماء
والرجل: علامتها السعي في قضاء حوائج المسلمين والإخوان، والسعي على العيال
وكثرة المشي للمساجد والثبوت يوم الزحف وغير ذلك.
والقلب علامته :
الانتباه واليقظة والفكر وترك الحسد والغل والتوكل والتفويض والتسليم والفرح بموارد القضاء والمراقبة لله عز وجل
( من رسائل ابن عربي بتصرف للتوضيح)
* أعلم أن الفرائض عبادة جبرية والنوافل عبادة اختيارية فيها رائحة ربوبية لأنها تواضع والتواضع لا يكون إلا ممن لهم نصيب في السيادة والرفعة
والعبد ليس له نصيب في السيادة ولا في الرفعة فلهذا نقص فضل النفل عن الفرض
لأن العلم بالأمر على ما هو عليه على قدر الاعتقاد. وهذا علم شريف يورث لمن قام به سعادة لا تشبهها سعادة
* روي عن حضرة النبي
من أنظر مُعْسِرًا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله
( رواه مسلم والترمذي )
من أنظر مُعْسِرًا أو وضع له ( اي أمهله حتي يؤدي ما عليه من دين أو يتركه له حسبة لله تعالى)
.
.
* اعلم أن الأعضاء المكلفة ثمانية وهي: العين، والأذن، واللسان، واليد، والبطن، والفرج والرجل، والقلب.
فعلى كل واحدة من هذه الأعضاء تكليف يخصه من أنواع الأحكام الشرعية عنها.
فالبصر: علامته الغض عن نظر المحرمات والإطراق وقاية من النظرة الأولى المعفو عنها
والسمع : علامته ما قاله الله سبحانه وتعالى: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه)
وسماع العلم ومواظبة مجالس الذكر والعمل بكل خير يسمعه.
واللسان علامته :
قلة الكلام إلا فيما يفترض إليه من هداية وتبليغ رشد وتعليم وعمل
ودوام الذكر وتلاوة القرآن والصدق في الحديث وإذا سأل فلا يسأل إلا فيما فيه فائدة سعادته..
واليد علامتها :
أن لا يبطش بها في محرم من لمس امرأة لا تحل له. أو قتل إنسان، أو لطمه أو سرقة ولا يمس ذكره بيمينه عند البول ولا يستنجي بها
ولا يدخلها في الإناء عند القيام من النوم قبل غسلها أعني في وضوء. وأشباه ذلك.
والبطن:
علامته الورع والاكتساب من حلال وإذا أكل لا يمتلي من الطعام والشراب حذراً من كسل الجوارح عن الطاعة
والإيثار بطعامه فما مليء وعاء شر من بطن ملئ من حلال فكيف إذا كان من حرام
والفرج علامته : الحفظ من التحرك إلى غير أهله من أحرار وإماء
والرجل: علامتها السعي في قضاء حوائج المسلمين والإخوان، والسعي على العيال
وكثرة المشي للمساجد والثبوت يوم الزحف وغير ذلك.
والقلب علامته :
الانتباه واليقظة والفكر وترك الحسد والغل والتوكل والتفويض والتسليم والفرح بموارد القضاء والمراقبة لله عز وجل
( من رسائل ابن عربي بتصرف للتوضيح)
* أعلم أن الفرائض عبادة جبرية والنوافل عبادة اختيارية فيها رائحة ربوبية لأنها تواضع والتواضع لا يكون إلا ممن لهم نصيب في السيادة والرفعة
والعبد ليس له نصيب في السيادة ولا في الرفعة فلهذا نقص فضل النفل عن الفرض
لأن العلم بالأمر على ما هو عليه على قدر الاعتقاد. وهذا علم شريف يورث لمن قام به سعادة لا تشبهها سعادة
* روي عن حضرة النبي
من أنظر مُعْسِرًا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله
( رواه مسلم والترمذي )
من أنظر مُعْسِرًا أو وضع له ( اي أمهله حتي يؤدي ما عليه من دين أو يتركه له حسبة لله تعالى)
.
.