قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١١٣
نُشر في 15 أبريل، 2026 20:56 • قراءة 2 دقيقة
قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١١٣
* تحقير الناس وسرعة الغضب وحب المنزلة من رؤية النفس وهو خلع لصفة للعبودية وسعى نحو الألوهية.
* قيل لأبي يزيد البسطامي بماذا وجدت هذه المنزلة؟ فقال أبو يزيد دع عنك وجود المنزلة
ولكن أكرمني الحق سبحانه بثمانية كرامات وهي :-
أولها رأيت نفسي متأخرة ورأيت الخلق قد سبقوني.
والثانية رضيت بأن أحرق بالنار بدلاً من خلقه شفقة عليهم.
والثالثة: قصدي إدخال الفرح في قلب مؤمن.
والرابعة : لم أمسك شيئاً [قط ] للغد
والخامسة: أردت رحمة الله بالناس أكثر مما أردتها لنفسي.
والسادسة : بذلت جهدي في إدخال السرور على المؤمن وإخراج الغم من قلبه
والسابعة : ابتدأت بالسلام على من لقيني من المؤمنين من شفقتي عليهم.
والثامنة: إذا غفر الله تعالى لي يوم القيامة وأذن لي بالشفاعة لشفعت أولاً فيمن آذاني وجفاني ثم اشفع فيمن برني وأكرمني
* كثرة الذكر ليست بالعدد بل بالحضور مع الله تعالى بدون غفلة وانشغال بغير الذكر
* عن الإمام علي كرم الله وجهه:-
إذا أراد أحدكم قضاء حاجة له فليبكر لها يوم الخميس وليقرأ إذا خرج من منزله :
آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه في ليلة القدر والفاتحة فإن فيها حوائج الدنيا والآخرة. ( المستطرف للابشيهي )
* اعلم أن الإنسان إذا زهد في غرضه وآثر ربه، أقام له الحق صورة هداية إلهية في نفسه وهي الشريعة
ويلقي إليه المولي عز وجل ما فيه سعادته وإن لم يقرأ ذلك في كتاب ولا سمعه.
* روي في الخبر :
أوحي الله تعالي إلى داود عليه السلام يا داود اسمع مني ما أقول لك :-
يا داود من عمل حسنة أدخلته بها جنتي قال يارب وما تلك الحسنة قال تكشف عن مكروب ولو بشق تمرة
.
* تحقير الناس وسرعة الغضب وحب المنزلة من رؤية النفس وهو خلع لصفة للعبودية وسعى نحو الألوهية.
* قيل لأبي يزيد البسطامي بماذا وجدت هذه المنزلة؟ فقال أبو يزيد دع عنك وجود المنزلة
ولكن أكرمني الحق سبحانه بثمانية كرامات وهي :-
أولها رأيت نفسي متأخرة ورأيت الخلق قد سبقوني.
والثانية رضيت بأن أحرق بالنار بدلاً من خلقه شفقة عليهم.
والثالثة: قصدي إدخال الفرح في قلب مؤمن.
والرابعة : لم أمسك شيئاً [قط ] للغد
والخامسة: أردت رحمة الله بالناس أكثر مما أردتها لنفسي.
والسادسة : بذلت جهدي في إدخال السرور على المؤمن وإخراج الغم من قلبه
والسابعة : ابتدأت بالسلام على من لقيني من المؤمنين من شفقتي عليهم.
والثامنة: إذا غفر الله تعالى لي يوم القيامة وأذن لي بالشفاعة لشفعت أولاً فيمن آذاني وجفاني ثم اشفع فيمن برني وأكرمني
* كثرة الذكر ليست بالعدد بل بالحضور مع الله تعالى بدون غفلة وانشغال بغير الذكر
* عن الإمام علي كرم الله وجهه:-
إذا أراد أحدكم قضاء حاجة له فليبكر لها يوم الخميس وليقرأ إذا خرج من منزله :
آخر سورة آل عمران وآية الكرسي وإنا أنزلناه في ليلة القدر والفاتحة فإن فيها حوائج الدنيا والآخرة. ( المستطرف للابشيهي )
* اعلم أن الإنسان إذا زهد في غرضه وآثر ربه، أقام له الحق صورة هداية إلهية في نفسه وهي الشريعة
ويلقي إليه المولي عز وجل ما فيه سعادته وإن لم يقرأ ذلك في كتاب ولا سمعه.
* روي في الخبر :
أوحي الله تعالي إلى داود عليه السلام يا داود اسمع مني ما أقول لك :-
يا داود من عمل حسنة أدخلته بها جنتي قال يارب وما تلك الحسنة قال تكشف عن مكروب ولو بشق تمرة
.