قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١٠٩
نُشر في 21 مارس، 2026 16:23 • قراءة 2 دقيقة
قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١٠٩.
* يسوءك كل ما صدر منك يغفره لك ربك بإذنه تعالى. لا يسوءك كل ما صدر من مولاك من قضاء وقدر فإنه يصرف السوء كله . إن التزمت ما بين هذين كنت ولياً .
* من عبد ربه وهو يريد وجهه دام في عبادته وعمله ومَنْ عَبَدَه خوفا من مولاه فتر وأصابه ملل ومن عبده من أجل رغبته انقطع
* من علامة اجابة الدعاء :-
انسكاب الدموع وحصول الخشوع والخضوع
واقشعرار الجلد (من القشعريرة ) والفتح والإلهام في الدعاء
* روي عن النبي ﷺ :
ثلاثة معصومون من شر ابليس وجنوده الذاكرون الله كثيرا بالليل والنهار والمستغفرون بالاسحار والباكون من خشية الله. ( السيوطي في الكبير )
* الفرق بين السخاء والجود والكرم:
السخاء :
أن يلين الإنسان عند السؤال ويعطي بلا حساب أو خوف من نقص رزق مثل المطر يعم الكل بلا قيد ولا حساب
والجود هو:
كثرة العطاء من غير سؤال فتعطي قبل أن يسألك الناس وتحزن إذا سألوك ولم تعطيهم قبل السؤال لأنك تحب أن تحفظ ماء وجه اخيك عن ذل المسألة
والكرم :
العطاء عن طيب نفس لمن تحب ومن تكره ومن أساء إليك أو احسن إليك فكلهم سواء عندك .
وهو صفة من صفات الحق تعالي يعطي البر والفاجر والطايع والعاصي والمؤمن والكافر والقريب والبعيد فمن تخلق بهذه الصفة وتحقق بفعلها فهو كريم
كما روي عن حضرة النبيﷺ في حق سيدنا يوسف فقال: الكريم بن الكريم بن الكريم .
لأن سيدنا يعقوب قابل إساءة أولاده في بنيامين ويوسف بالفراق والبعد عنه فلم يعاقبهم ودعا لهم ولم يدعوا عليهم .
وسيدنا يوسف قابل إساءة زوجة العزيز بالصبر وقابل إساءة إخوته له بالصبر
ولما أصبح ملكا علي خزائن مصر وكان قادر عفا عنهم ولم يحرمهم من العطاء فهذه هو عين الكرم نفسه
حقيقة التصوف:
أن لا تملك شيئًا ولا يملكك شيء وترك كل حظ النفس.و استرسال النفس مع الله تعالى على ما يريده
والتبرؤ عمن دونه والتخلي عمن سواه. وضبط حواسك ومراعات أنفاسك، والجلوس مع الله بلاهم.
إذن التصوف : هو عمل مبني على العلم، وقطع عقبات النفس، والتنزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيئة حتي يتوصل بها إلى تخلية القلب عن غير الله تعالى
وتحليته بذكر الله تعالى والتحلي بالفضائل، كالصوم والعبادات الإسلامية والتخلي عن الرذائل التي ورد في القرآن والسنة منعها
.
* يسوءك كل ما صدر منك يغفره لك ربك بإذنه تعالى. لا يسوءك كل ما صدر من مولاك من قضاء وقدر فإنه يصرف السوء كله . إن التزمت ما بين هذين كنت ولياً .
* من عبد ربه وهو يريد وجهه دام في عبادته وعمله ومَنْ عَبَدَه خوفا من مولاه فتر وأصابه ملل ومن عبده من أجل رغبته انقطع
* من علامة اجابة الدعاء :-
انسكاب الدموع وحصول الخشوع والخضوع
واقشعرار الجلد (من القشعريرة ) والفتح والإلهام في الدعاء
* روي عن النبي ﷺ :
ثلاثة معصومون من شر ابليس وجنوده الذاكرون الله كثيرا بالليل والنهار والمستغفرون بالاسحار والباكون من خشية الله. ( السيوطي في الكبير )
* الفرق بين السخاء والجود والكرم:
السخاء :
أن يلين الإنسان عند السؤال ويعطي بلا حساب أو خوف من نقص رزق مثل المطر يعم الكل بلا قيد ولا حساب
والجود هو:
كثرة العطاء من غير سؤال فتعطي قبل أن يسألك الناس وتحزن إذا سألوك ولم تعطيهم قبل السؤال لأنك تحب أن تحفظ ماء وجه اخيك عن ذل المسألة
والكرم :
العطاء عن طيب نفس لمن تحب ومن تكره ومن أساء إليك أو احسن إليك فكلهم سواء عندك .
وهو صفة من صفات الحق تعالي يعطي البر والفاجر والطايع والعاصي والمؤمن والكافر والقريب والبعيد فمن تخلق بهذه الصفة وتحقق بفعلها فهو كريم
كما روي عن حضرة النبيﷺ في حق سيدنا يوسف فقال: الكريم بن الكريم بن الكريم .
لأن سيدنا يعقوب قابل إساءة أولاده في بنيامين ويوسف بالفراق والبعد عنه فلم يعاقبهم ودعا لهم ولم يدعوا عليهم .
وسيدنا يوسف قابل إساءة زوجة العزيز بالصبر وقابل إساءة إخوته له بالصبر
ولما أصبح ملكا علي خزائن مصر وكان قادر عفا عنهم ولم يحرمهم من العطاء فهذه هو عين الكرم نفسه
حقيقة التصوف:
أن لا تملك شيئًا ولا يملكك شيء وترك كل حظ النفس.و استرسال النفس مع الله تعالى على ما يريده
والتبرؤ عمن دونه والتخلي عمن سواه. وضبط حواسك ومراعات أنفاسك، والجلوس مع الله بلاهم.
إذن التصوف : هو عمل مبني على العلم، وقطع عقبات النفس، والتنزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيئة حتي يتوصل بها إلى تخلية القلب عن غير الله تعالى
وتحليته بذكر الله تعالى والتحلي بالفضائل، كالصوم والعبادات الإسلامية والتخلي عن الرذائل التي ورد في القرآن والسنة منعها
.