قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١١١
نُشر في 07 أبريل، 2026 14:07 • قراءة 2 دقيقة
قطرة من بحر حكمة العارفين رقم ١١١
*مادمت تجد في نفسك ألم ونَدَم فاعلم أن هذا دليل على عناية الله سبحانه وتعالى بك ومحبته لك
واذا وفقك الله تعالى لأي عمل صالح أو عبادة
فاعلم أن الله تعالى قد رحمك لأنه لولا رحمة امتنانه ( المنة) عليك لما وفقك للعمل والعبادة
فاشكر الله سبحانه وتعالى بعد كل عمل وعبادة صالحة ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)
* ما قطع مريد ورده اليومي إلا قطع الله عنه الإمداد ذلك اليوم . طريق الله تعالى لا تنال إلا بقتل الأنفس وذبحها بسيف المجاهدة والمخالفة .
وإن أكثرت النوافل أحبك الحق وغار عليك أن تشهد عينا أو يقيدك كون فتدخل في حمى الحرمة ويجعلك من أحبابه وأهله ومحلا لإلقائه فتكون في عين القرب.
* أبعد الناس عن الآثام، كثير القيام والصيام مواظباً على ذكر الله تعالى على الدوام .
* ما ابتلاك الله عز وجل بأمر إلا وهو يريد أن يرقيك إلى منازل الرجال
فإن صبرت وكظمت الغيظ وكنت حليما وعفوت وتكرمت رقاك ربك عز وجل إلى الدرجات وإلا أوقفك وطردك.
* روحانية الولي إذا دخل مكاناً أو مشى فيه تبقى فيه ستة أشهر كما يشهده أرباب القلوب فكيف بمكان كان يسكن فيه
* العبد الكامل من يشهد الحق سبحانه وتعالى مع الخلق في آن واحد مع الفرق الدائم بلا حلول ولا اتحاد كما عليه الاكابر من أهل الله عز وجل
شغلك مع الله هو شغلك مع عباد الله وشغلك مع عباد الله هو شغلك مع الله من غير زيادة ولا نقصان لأنه لا موجود في الحقيقة إلا الله وحده جل جلاله
* إعلم أن انتفاع الناس من الأولياء على قدر حسن ظن الناس بهم وهلاك الناس من الولي على قدر سوء ظنهم به.
* ليس المطلوب منك معاندة الحكم السابق في الأزل وإنما المطلوب منك أن تكون عبدا لله في كل حال وفي كل الأحوال
* إذا رأيت في أخيك عيب فإن ذلك العيب الذي تراه فيه هو فيك أنت
فالعالم كالمرآة التي ترى فيها صورتك لأن المؤمن مرآة أخيه. فأبعد ذلك العيب عنك لأن ما يؤلمك في أخيك يؤلمك في نفسك .
* نذر رجل أن يصوم يوم فإذا لم يصوم هذا اليوم أيكون عليه كفارة أم لا؟
في مذهب الإمام الشافعي تكون هناك كفارة لأنه يعتبر النذر مثل اليمين وكل من يحنث باليمين تترتب عليه كفارة.
أما في مذهب الإمام أبي حنيفة فإن النذر ليس بمعنى اليمين ومن ثم لا تكون هناك كفارة.
*مادمت تجد في نفسك ألم ونَدَم فاعلم أن هذا دليل على عناية الله سبحانه وتعالى بك ومحبته لك
واذا وفقك الله تعالى لأي عمل صالح أو عبادة
فاعلم أن الله تعالى قد رحمك لأنه لولا رحمة امتنانه ( المنة) عليك لما وفقك للعمل والعبادة
فاشكر الله سبحانه وتعالى بعد كل عمل وعبادة صالحة ( اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)
* ما قطع مريد ورده اليومي إلا قطع الله عنه الإمداد ذلك اليوم . طريق الله تعالى لا تنال إلا بقتل الأنفس وذبحها بسيف المجاهدة والمخالفة .
وإن أكثرت النوافل أحبك الحق وغار عليك أن تشهد عينا أو يقيدك كون فتدخل في حمى الحرمة ويجعلك من أحبابه وأهله ومحلا لإلقائه فتكون في عين القرب.
* أبعد الناس عن الآثام، كثير القيام والصيام مواظباً على ذكر الله تعالى على الدوام .
* ما ابتلاك الله عز وجل بأمر إلا وهو يريد أن يرقيك إلى منازل الرجال
فإن صبرت وكظمت الغيظ وكنت حليما وعفوت وتكرمت رقاك ربك عز وجل إلى الدرجات وإلا أوقفك وطردك.
* روحانية الولي إذا دخل مكاناً أو مشى فيه تبقى فيه ستة أشهر كما يشهده أرباب القلوب فكيف بمكان كان يسكن فيه
* العبد الكامل من يشهد الحق سبحانه وتعالى مع الخلق في آن واحد مع الفرق الدائم بلا حلول ولا اتحاد كما عليه الاكابر من أهل الله عز وجل
شغلك مع الله هو شغلك مع عباد الله وشغلك مع عباد الله هو شغلك مع الله من غير زيادة ولا نقصان لأنه لا موجود في الحقيقة إلا الله وحده جل جلاله
* إعلم أن انتفاع الناس من الأولياء على قدر حسن ظن الناس بهم وهلاك الناس من الولي على قدر سوء ظنهم به.
* ليس المطلوب منك معاندة الحكم السابق في الأزل وإنما المطلوب منك أن تكون عبدا لله في كل حال وفي كل الأحوال
* إذا رأيت في أخيك عيب فإن ذلك العيب الذي تراه فيه هو فيك أنت
فالعالم كالمرآة التي ترى فيها صورتك لأن المؤمن مرآة أخيه. فأبعد ذلك العيب عنك لأن ما يؤلمك في أخيك يؤلمك في نفسك .
* نذر رجل أن يصوم يوم فإذا لم يصوم هذا اليوم أيكون عليه كفارة أم لا؟
في مذهب الإمام الشافعي تكون هناك كفارة لأنه يعتبر النذر مثل اليمين وكل من يحنث باليمين تترتب عليه كفارة.
أما في مذهب الإمام أبي حنيفة فإن النذر ليس بمعنى اليمين ومن ثم لا تكون هناك كفارة.