من حكم العارفين رقم 101
نُشر في 25 يناير، 2026 20:56 • قراءة 2 دقيقة
قطرة من بحر حكمة العارفين 102 :-
* من قال ( ربي الله حسبي الله توكلت على الله اعتصمت بالله فوضت أمري إلي الله )
أقله سبع مرات إلي أحدي عشرة مرة وتختم بالبسملة والصلاة على النبي ﷺ
نصرك الله تعالى بإذنه علي من تريد وكفاك شره وأذاه
ومن قرأ البسملة عند دخوله على جبار تسع عشرة مرة آمنه الله تعالى شره
.
* من أقوال الحلاج:-
* قال إبراهيم بن فاتك : دخلت على الحلاج وهو في الصلاة مبتدئا بقراءة سورة البقرة فصلى ركعات حتى غلبني النوم
فلما انتبهت سمعته يقرأ سورة - حم عسق - فعلمت أنه يريد الختم فختم القرآن في ركعة واحدة ثم قرأ في الركعة الثانية ما قرأ
ثم ضحك وقال لي :
ألا ترى أني أصلي لرضائه ( عز وجل ) من ظن أنه يرضي مولاه بالخدمة فقد جعل لرضاه ثمن
*ومن أقوال الحلاج :-
الصلاة ليست طرقا موصلة إلى الله تعالى بذاتها كما أن الذكر لا يعتبر وسيلة تفرض
النتيجة على الله سبحانه.
إنما هو الحب الحب الذي يقربنا إلى الله سبحانه وتعالى . الحب الذي تحترق فيه شهواتنا ونزواتنا ويمد المولي عز وجل يده إلينا ويباركنا ويلهمنا
الحب مع التضحية الكاملة ومع القيام الكامل بحق الله تعالى علينا في عبادته وبحق الله علينا نحو عباده.
* وق ل أيضاً :-
إن الله تعالى لا تحيط به القلوب ولا تدركه الأبصار ولا تمسكه الأماكن ولا تحويه الجهات ولا يتصور في الأوهام ولا يتخايل للفكر
ولا يدخل تحت كيف ولا ينعت بالشرح والوصف ولا تتحرك ولا تسكن ولا تتنفس إلا وهو معك فانظر كيف تعيش".
* عن شداد بن أوس خرج علينا رسول الله ونحن [ نتباحث عن ] المسيح الدجال فقال : النبي ﷺ :
أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قلنا : بلى يا رسول الله
فقال ﷺ : الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل .
وروى أيضا عن رسول الله ﷺ :
إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله أما أني لست أقول يعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً ولكن أعمالاً لغير الله وشهوة خفية .
قال ابن عطاء :
المخلص من أخلص من رؤية نفسه ومشاهدة أفعاله واستقام مع الله تعالى في كل أحواله فلا يتقدم إلا بأمره ولا يتأخر إلا بحكمه
.
* من قال ( ربي الله حسبي الله توكلت على الله اعتصمت بالله فوضت أمري إلي الله )
أقله سبع مرات إلي أحدي عشرة مرة وتختم بالبسملة والصلاة على النبي ﷺ
نصرك الله تعالى بإذنه علي من تريد وكفاك شره وأذاه
ومن قرأ البسملة عند دخوله على جبار تسع عشرة مرة آمنه الله تعالى شره
.
* من أقوال الحلاج:-
* قال إبراهيم بن فاتك : دخلت على الحلاج وهو في الصلاة مبتدئا بقراءة سورة البقرة فصلى ركعات حتى غلبني النوم
فلما انتبهت سمعته يقرأ سورة - حم عسق - فعلمت أنه يريد الختم فختم القرآن في ركعة واحدة ثم قرأ في الركعة الثانية ما قرأ
ثم ضحك وقال لي :
ألا ترى أني أصلي لرضائه ( عز وجل ) من ظن أنه يرضي مولاه بالخدمة فقد جعل لرضاه ثمن
*ومن أقوال الحلاج :-
الصلاة ليست طرقا موصلة إلى الله تعالى بذاتها كما أن الذكر لا يعتبر وسيلة تفرض
النتيجة على الله سبحانه.
إنما هو الحب الحب الذي يقربنا إلى الله سبحانه وتعالى . الحب الذي تحترق فيه شهواتنا ونزواتنا ويمد المولي عز وجل يده إلينا ويباركنا ويلهمنا
الحب مع التضحية الكاملة ومع القيام الكامل بحق الله تعالى علينا في عبادته وبحق الله علينا نحو عباده.
* وق ل أيضاً :-
إن الله تعالى لا تحيط به القلوب ولا تدركه الأبصار ولا تمسكه الأماكن ولا تحويه الجهات ولا يتصور في الأوهام ولا يتخايل للفكر
ولا يدخل تحت كيف ولا ينعت بالشرح والوصف ولا تتحرك ولا تسكن ولا تتنفس إلا وهو معك فانظر كيف تعيش".
* عن شداد بن أوس خرج علينا رسول الله ونحن [ نتباحث عن ] المسيح الدجال فقال : النبي ﷺ :
أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال قلنا : بلى يا رسول الله
فقال ﷺ : الشرك الخفي أن يقوم الرجل يصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل .
وروى أيضا عن رسول الله ﷺ :
إن أخوف ما أتخوف على أمتي الإشراك بالله أما أني لست أقول يعبدون شمساً ولا قمراً ولا وثناً ولكن أعمالاً لغير الله وشهوة خفية .
قال ابن عطاء :
المخلص من أخلص من رؤية نفسه ومشاهدة أفعاله واستقام مع الله تعالى في كل أحواله فلا يتقدم إلا بأمره ولا يتأخر إلا بحكمه
.